غوتتيريش يؤكد معارضته نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 08.05.2018 21:42
آخر تحديث في 09.05.2018 03:59
غوتتيريش يؤكد معارضته نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل إلى القدس

أكد الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتتيريش، اليوم الثلاثاء، معارضته لاعتزام الولايات المتحدة الأمريكية نقل سفارتها لدى إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، الأسبوع المقبل.

وخلال مؤتمر صحفي في المقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، إن "السيد غوتيريش واضح تمامًا في موقفه إزاء هذا الموضوع، وقد عبر عنه في مناسبات عديدة من قبل: إنه ضد هذه الخطوة الأمريكية أحادية الجانب، ورأيه لم يتغير".

وأضاف أن الأمين العام "يحترم الحقوق السيادية للدول الأعضاء بالأمم المتحدة".

وشدد دوغريك في الوقت نفسه على أن "موقف السيد غوتيريش حيال نقل السفارة واضح تمامًا ولم يتغير".

وتعتزم واشنطن نقل سفارتها إلى القدس، في 14 مايو/ أيار الجاري، بالتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، عام 1948.

وتتصاعد انتقادات وتحذيرات فلسطينية وإقليمية ودولية من تداعيات محتملة لنقل السفارة، خاصة على صعيد الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني أساسًا نزاعات عديدة.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، في السادس من ديسمبر/ كانون أول 2017، اعتبار القدس، بشقيها الشرقي والغربي، عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده إليها.

ورفضا لقرار ترامب، أقرت الأمم المتحدة، في 21 من الشهر نفسه، مشروع قرار قدمته تركيا واليمن، يؤكد كون القدس من قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها بالمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس الشرقية عاصمتها لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها في 1980.

ومنذ قرار ترامب فير المسبوق ترفض السلطة الفلسطينية أي دور أمريكي منفرد، وتدعو إلى إيجاد آلية دولية لرعاية عملية السلام.

وترفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين، ما تسبب في توقف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني، منذ أبريل/ نيسان 2014.