تركمان العراق يحتجون على نتائج الانتخابات ويشككون فيها

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
تركمان يتظاهرون ضد نتائج الانتخابات في كركوك (الأناضول) تركمان يتظاهرون ضد نتائج الانتخابات في كركوك (الأناضول)

تجمع حشد من المتظاهرين التركمان في كركوك، شمالي العراق، أمس الأربعاء، لليوم الرابع على التوالي، للاحتجاج على "تزوير" نتائج الانتخابات البرلمانية في المحافظة.

واحتج المتظاهرون أمام مبنى المحافظة مؤكدين وقوع تزوير في الانتخابات بكافة المناطق التي يقطنها التركمان، وليس كركوك فقط، مطالبين بإنهاء هذا "الظلم".

وقال متظاهرون، للأناضول، إنهم لن يقفوا صامتين إزاء سرقة أصوات التركمان وسيواصلون البحث عن حقوقهم حتى النهاية.

المتظاهر جعفر حسين، قال "نحن 11 شخصاً من أسرة واحدة أدلينا بأصواتنا لكن الظاهر أن أصواتنا قد سرقت".

وأضاف "هناك محاولات للقضاء على التركمان عبر تزوير الانتخابات، لكننا لن نبقى صامتين أمام هذا الوضع، وسنواصل احتجاجاتنا".

بدوره، أكد أشرت زين العابدين، أنهم يدافعون عن حقوق التركمان، وشدد أنهم لن يعطوا الفرصة للراغبين بالقضاء على الوجود التركمان في كركوك بتحقيق مبتغاهم؛ وبيّن أنهم عازمون على الدفاع عن أصواتهم وحقوقهم.

وبعد الانتخابات البرلمانية، التي أجريت في 12 مايو/ أيار الجاري، بدأ التركمان في كركوك بالاحتجاج ضد "تحويل أصواتهم لصالح الأحزاب الكردية".

وإثر الاحتجاجات، دعا رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى فرز وعدّ أصوات الانتخابات البرلمانية في كركوك يدويا لإنهاء الأزمة.

وقد تصدر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نتائج الانتخابات البرلمانية في محافظة كركوك، تلاه التحالف العربي بالمرتبة الثانية، ثم جبهة تركمان كركوك في المرتبة الثالثة.

ويحتج التركمان والعرب في المحافظة على النتائج ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا، حيث يقولون إن "تزويرا" حصل في برمجة الأجهزة الإلكترونية المسؤولة عن حساب أصوات الناخبين.

ويقطن كركوك، الغنية بالنفط، خليط من الأكراد والتركمان والعرب، وخصص لها 12 مقعداً في البرلمان المقبل (من أصل 329) إلى جانب مقعد للمسيحيين.

والانتخابات البرلمانية، التي جرت السبت الماضي، هي الأولى التي تجري في البلاد بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.