رغم سيطرته عليها.. النظام السوري لا يزال يمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى الغوطة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 05.06.2018 16:01
آخر تحديث في 05.06.2018 22:04
شاحنات الإغاثة الإنسانية متوفقة عند مدخل بلدة يلدا، جنوب دمشق (EPA) شاحنات الإغاثة الإنسانية متوفقة عند مدخل بلدة يلدا، جنوب دمشق (EPA)

رغم بسط النظام السوري سيطرته على غوطة دمشق التي كان يحاصرها لسنوات، خلال أبريل/نيسان الماضي، عقب إجلاء مقاتلي المعارضة ونحو 150 ألف مدني، إلاّ أنّه لا يزال يضع العراقيل أمام دخول المساعدات الإنسانية.

فقد قال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، اليوم الثلاثاء، إن النظام السوري لا يسمح بالوصول الإنساني إلى نحو 200 ألف مدني ممن اختاروا البقاء في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق.

وفي تصريح للأناضول، قال لوكوك: "لم نتمكّن بعد من الوصول الانساني إلى نحو 200 ألف مدني، بقوا في المنطقة التي سيطر عليها النظام بفعل الهجمات المكثفة والحصار وعمليات الإخلاء القسري".

ومستدركًا، أن الأمم المتحدة "تمكنت آخر مرة، في 12 مايو/أيار الماضي، من إدخال قافلة مساعدات صغيرة إلى دوما، المدينة التي كانت ضحية مجزرة السلاح الكيميائي، في الغوطة الشرقية".

كما أشار لوكوك إلى أن النظام "لا يسمح بإدخال مساعدات إلى مناطق أخرى خارج الغوطة الشرقية". مؤكدا أن منظمته "مصرّة على الوصول الإنساني لتلك المناطق رغم كافة مراوغات النظام".

ولفت إلى أنّ الوصول الإنساني إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، ممكن فقط عن طريق تركيا.

ووفق المصدر نفسه، فقد جرى، الأسبوع الماضي، تخصيص 16 مليون دولار، من صندوق الأمم المتحدة للإغاثة الإنسانية بسوريا، لمساعدة المدنيين في الغوطة الشرقية.

وفي السياق، عبرت قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة، الحدود من ولاية هاطاي التركية إلى الأراضي السورية اليوم الثلاثاء.

وقال مراسل الأناضول في هاطاي إن "القافلة مكونة من 22 شاحنة، وعبرت معبر جيلوه غوزو الحدودي بين تركيا وسوريا اليوم".

وأضاف المراسل أن "مساعدات القافلة ستوزع في إدلب وريفها".