دي مستورا في القاهرة بحثاً عن دفع جديد للتسوية السياسية للأزمة السورية

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 12.06.2018 16:51
آخر تحديث في 12.06.2018 16:53
(الأناضول) (الأناضول)

التقى الرئيس المصري بالمبعوث الأممي إلى سوريا، اليوم الثلاثاء، في مساعي جديدة لكسر الجمود والوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية.

وجرى الاجتماع بالقاهرة، بحضور نائب المبعوث الأممي لسوريا رمزي عز الدين، ووزير الخارجية سامح شكري، والقائم بأعمال رئيس المخابرات العامة عباس كامل، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء، حسب البيان، "بحث آخر مستجدات الأوضاع في سوريا وجهود الأمم المتحدة للتوصل لتسوية سياسية للأزمة السورية وآثارها الإنسانية الكارثية التي أدت إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين من اللاجئين".

وأشار دي ميستورا، إلى أهمية قيام كافة الأطراف المعنية ببذل مساعيها لكسر الجمود الحالي في الأزمة السورية.

كما أعرب عن تطلعه لزيادة التنسيق والتشاور مع القاهرة خلال الفترة المقبلة، لكسر جمود الأزمة والتوصل إلى تسوية سياسية، في ضوء موقف مصر الذي يمكنها من القيام بدور محوري ورئيسي لتسوية الأزمة في سوريا.

بدوره، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استمرار بلاده في مساعيها لوقف تدهور الأوضاع في سوريا والحفاظ على مقدرات الشعب السوري الشقيق، استناداً إلى موقفها الثابت بضرورة التوصل إلى تسوية سياسية تحفظ وحدة الأراضي وكيان الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى أهمية دعم إرادة وخيارات الشعب السوري في صياغة مستقبله، فضلاً عن ضرورة العمل على مكافحة الإرهاب والقضاء على المنظمات الإرهابية هناك.

وأعرب عن استعداد بلاده تكثيف اتصالاتها للتوصل إلى حل دائم للأزمة في سوريا.

هذا وقد وصل دي ميستورا القاهرة، أمس الاثنين لإجراء مشاورات بشأن سبل الدفع بالحل السياسي للأزمة السورية، والتقى خلالها شكري، حسب بيان سابق للخارجية المصرية.