التحالف السعودي يبدأ هجوماً واسعاً لاستعادة الحديدة من الحوثيين

وكالة اسوشيتد برس
اسطنبول
التحالف السعودي يبدأ هجوماً واسعاً لاستعادة الحديدة من الحوثيين

بدأ التحالف العربي بقيادة السعودية هجوما صباح اليوم الأربعاء على مدينة الحديدة اليمنية الساحلية، وهي معركة حاسمة في الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات والتي حذرت وكالات إغاثية من أنه قد يدفع بأفقر بلد عربي إلى مزيد من الفوضى.

ويحتفظ المتمردون الحوثيون، المدعومون من إيران، وحلفاؤهم منذ سنوات بميناء المدينة الواقع على البحر الأحمر، وترجع أهميته إلى اعتباره منفذا لدخول الإمدادات الغذائية لبلد على حافة المجاعة بعد سنوات من الحرب.

معركة الحديدة، إذا لم ينسحب الحوثيون، قد تكون أول قتال مدن في الشوارع للتحالف، وهو أمر قد يكون له عواقب دامية للمقاتلين والمدنيين على حد سواء.

وقبل فجر الأربعاء، بدا أن قوافل مركبات تتجه نحو المدينة التي يسيطر عليها الحوثيون، وذلك حسب مقاطع الفيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأمكن سماع دوي إطلاق نار كثيف وبشكل مستمر.

وأعلنت قنوات إخبارية تابعة للسعودية ثم بعد ذلك وسائل إعلام رسمية عن بدء المعركة، نقلا عن مصادر عسكرية.

وقالت في بيان "أكدت الحكومة اليمنية مضيها نحو إعادة الشرعية إلى كامل التراب الوطني، بعد أن استنفذت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيا الحوثية من ميناء الحديدة. تحرير ميناء الحديدة يشكل علامة فارقة في نضالنا لاستعادة اليمن من الميليشيات التي اختطفته لتنفيذ أجندات خارجية."

وأقرت قناة المسيرة الإخبارية، التي يمتلكها الحوثيون، بالهجوم زاعمة أن الحوثيين قصفوا سفينة تابعة للتحالف قرب الحديدة بصاروخين.

وأطلق الحوثيون مثل هذه الصواريخ على سفن حربية في الماضي.

كما ذكرت المسيرة أن السفينة المستهدفة كانت تحمل قوات على استعداد للهبوط على ساحل الحديدة. بينما لم يذكر التحالف شيئا عن هذا الهجوم.

وكانت القوات الموالية للحكومة اليمنية في المنفى ومقاتلون غير نظاميين بقيادة القوات الإماراتية قد اقتربوا من ميناء الحديدة في الأيام الماضية.

ويقع الميناء على بعد 150 كيلومترًا جنوب غربي صنعاء، عاصمة اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون منذ دخولهم المدينة في سبتمبر/ أيلول عام 2014.