دعماً لميليشيا قسد.. التحالف الدولي يقصف مواقع للنظام السوري

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 18.06.2018 10:07
آخر تحديث في 18.06.2018 10:11
موقع عسكري أمريكي في منبج (رويترز) موقع عسكري أمريكي في منبج (رويترز)

شن طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارة على موقع لجيش النظام السوري في ريف دير الزور (شرق البلاد) مما تسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى؛ وفق ما ذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري فجر اليوم الاثنين.

وأفاد مصدر عسكري للنظام أن "التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية في بلدة الهري جنوب شرق البوكمال ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح".

وأضاف إن الغارة التي استهدفت البلدة الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي هي "محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة أمام تقدم الجيش"، في تكرار للاتهامات التي تسوقها دمشق لواشنطن بدعم "التنظيمات الإرهابية".

بينما قالت شبكة "فرات بوست" إن "غارات لطيران حربي مجهول الهوية، استهدفت مواقع ميليشيات حزب الله اللبناني في مدينة البوكمال، ما أدى لمقتل وجرح عدد من عناصر الحزب".

هذا وقالت مصادر مطلعة إن الهجوم جاء رداً على استيلاء قوات النظام السوري والميليشيا الشيعية المتحالفة معه على عدد من القرى من يد "قسد" التي استعادت السيطرة على تلك القرى بمساعدة أمريكية.

وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد مواقع للمتطرفين في سوريا والعراق غارات دعما لما يسمى قوات سوريا الديموقراطية في معاركها لطرد تنظيم داعش.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم إن "هناك 38 قتيلاً من جنسيات غير سورية تابعين لميليشيات موالية للنظام، في الغارة الليلية على الهري". كما لم يتوفر أي تعليق من التحالف الدولي، كما لم يتمكن المرصد السوري من تحديد هوية الطائرات.

وأشار المرصد إلى أن الضربة تّعد واحدة من "الأكثر دموية" ضد المسلحين الموالين للنظام.

ويسيطر جيش النظام السوري ومقاتلون شيعة موالون له على الضفة الغربية لنهر الفرات الذي يقسم محافظة دير الزور إلى قسمين. وكان تنظيم داعش الإرهابي سيطر في مطلع حزيران/يونيو على أجزاء من مدينة البوكمال في شرق سوريا في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويأتي في وقت يكثف التنظيم من عملياته ضد قوات النظام.

وعلى الضفة الشرقية لنهر الفرات، يدعم التحالف الدولي ما يسمى قوات سوريا الديموقراطية في معاركها ضد التنظيم المتطرف في جيب لا يزال يسيطر عليه شرق الفرات على الجهة المقابلة من مدينة البوكمال.