قيادي حوثي ينفي وجود أي مفاوضات لتسليم ميناء الحديدة

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 18.06.2018 21:01
آخر تحديث في 18.06.2018 21:22
قيادي حوثي ينفي وجود أي مفاوضات لتسليم ميناء الحديدة

نفى قيادي حوثي، اليوم الاثنين، أنباء تفيد بوجود مباحثات لتسليم ميناء الحُديدة غربي اليمن، إلى الأمم المتحدة، مشددًا على أنه "لا وجود لأي نقاشات" بهذا الشأن.

وقال محمد البخيتي، عضو ما يسمى "المجلس السياسي" للحوثيين، إن "المبعوث الأممي (مارتن غريفيث)، لم يطلب من الجماعة تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة، لأن هذا خارج صلاحياتها".

وتابع البخيتي: "سبق للأمم المتحدة على لسان أمينها العام السابق (بان كي مون)، أن رفضت هذا الطلب قبل أكثر من عام".

وأشار إلى أن "هدف وسائل إعلام العدوان (التحالف العربي) من إثارة هذا الموضوع هو التغطية على هزائمهم في الساحل الغربي، وتراجعهم للإيحاء بأن عدم احتلالهم للحديدة هو نتيجة لمفاوضات وتدخل من الأمم المتحدة".

وأضاف البخيتي أنه "لا يوجد أيّ نقاش حول تسليم ميناء الحديدة". لافتًا إلى أن "المبعوث الأممي طرح خطة حول حل الأزمة بشكل عام، وليس فقط موضوع الحديدة".

وأشار إلى أن النقاش يدور حول قضية الرقابة (على الميناء) وليس تسليم الميناء لإدارة الأمم المتحدة، والموضوع (قضية الرقابة) ما زال في إطار المباحثات".

كما لفت إلى أن مطلب جماعته يتمثّل في "سلام مشرّف يضمن كرامة وسلامة وأمن جميع المكونات السياسية في الداخل، وجميع أطراف الصراع".

وبخصوص سير المعارك في الحُديدة، قال البخيتي إن "العدوان (التحالف العربي) قام بتركيز قوته الجوية والبحرية على امتداد الساحل الغربي، وتمكن من إحداث اختراق، وبعد ذلك توافد المقاتلون اليمنيون واستطاعوا استعادة زمام المبادرة".

وأضاف أنه "تم قطع خطوط إمداد العدوان ومرتزقته (التحالف والقوات الحكومية)، على امتداد الساحل من 4 مناطق محاذية له، وأصبحوا شبه محاصرين".

ونفى البخيتي أنباء سيطرة القوات الحكومية على مطار الحُديدة. موضحًا أن الحوثيين تمكنوا من "دحر تلك القوات من منطقة الدوار جنوب المطار".

وتتواصل، منذ أسابيع، العمليات القتالية على طول الساحل الغربي لليمن باتجاه محافظة الحديدة، التي بدأت القوات اليمنية بإسناد من التحالف العربي، فجر الأربعاء الماضي، عملية عسكرية لتحريرها من الحوثيين.

وتسببت المعارك في نزوح آلاف الأسر اليمنية من مناطق أخرى إلى أماكن آمنة بالمحافظة، وفق الأمم المتحدة التي تقول إن الحرب قد تؤثر على حياة أكثر من 250 ألف مواطن بالمدينة.