واشنطن تحمل إسرائيل مسؤولية قصف موقع للحشد الشعبي في سوريا

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 19.06.2018 14:48
آخر تحديث في 19.06.2018 16:11
قوات الحشد الشعبي في العراق (من الأرشيف) قوات الحشد الشعبي في العراق (من الأرشيف)

أفاد مسؤول أميركي أن واشنطن تعتقد أن الغارة الجوية التي استهدفت ليل الأحد الاثنين موقعا لقوات الحشد الشعبي العراقي على الجانب السوري من الحدود العراقية السورية والتي قيل إنها أمريكية، "ضربة إسرائيلية".

وقد جاءت الغارة الجوية التي استهدفت قاعدة الهري في سوريا، بالقرب من الحدود مع العراق، غداة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إسرائيل ستستهدف "وكلاء" إيران أينما وجدوا في سوريا.

هذا وقد رفض الجيش الإسرائيلي التعليق. وقالت ناطقة باسمه ردا على أسئلة وكالة فرانس برس "نحن لا نعلق على تقارير صادرة في الخارج".

وقتل في الغارة نحو 52 مقاتلا سوريا وعراقيا؛ في حين استنكرت الحكومة العراقية، الثلاثاء، الضربة الجوية ضد قوات من "الحشد الشعبي" داخل الأراضي السورية. إذ قال المتحدث باسم الخارجية العراقية، أحمد محجوب، في بيان صدر اليوم، إن الوزارة "تعبر عن رفضها واستنكارها للعمليات الجوية التي تستهدف القوات المتواجدة في مناطق مواجهة تنظيم داعش سواء كانت في العراق أم سوريا أم أي مكان آخر في ساحة مواجهة هذا العدو الذي يهدد الإنسانية".

وينتشر مقاتلو الحشد الشعبي على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا منذ انتهاء العمليات ضد تنظيم داعش وحتى الآن وذلك "بعلم الحكومة السورية والعمليات المشتركة العراقية" بحسب البيان. ويتخذون مقرا شمال مدينة البوكمال.

ويشارك مقاتلون عراقيون ينتمي بعضهم الى الحشد الشعبي الشيعي منذ سنوات إلى جانب قوات النظام السوري.

والولايات المتحدة التي نفت أي مشاركة لها أو للتحالف الدولي الذي تقوده في الغارة المذكورة، وجهت أصابع الاتهام لإسرائيل. فقد أعلن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس الاثنين أن الولايات المتحدة "لديها أسبابا تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي شنت الغارة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد الأحد خلال جلسة مجلس الوزراء أن إيران "يجب أن تنسحب من كل أنحاء سوريا".

وقال "سنأخذ إجراءات، ونقوم بالفعل باتخاذ إجراءات ضد جهود إيران إرساء وجود عسكري في سوريا، سواء كان قرب الحدود أو في عمق سوريا". وأكد "سنتصرف ضد هذه الجهود أينما كان في سوريا".