150 ألف نازح إثر قصف النظام وحلفائه للجنوب السوري وإسرائيل تتأهب عسكرياً

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 29.06.2018 11:37
آخر تحديث في 29.06.2018 11:50
150 ألف نازح إثر قصف النظام وحلفائه للجنوب السوري وإسرائيل تتأهب عسكرياً

تجمع أكثر من 150 ألف نازح من بلدات ريف درعا جنوبي سوريا، قرب الحدود الأردنية، والشريط الحدودي مع إسرائيل قرب الجولان السوري المحتل.

وقال عامر أبازيد مسؤول الإعلام في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في درعا، إن "أكثر من 150 ألف هربوا من القصف العنيف للنظام السوري وحلفائه على مدن وبلدات ريف درعا ولجؤوا إلى السهول القريبة من الحدود الأردنية".

وأشار أبازيد إلى أن "معظم النازحين تجمعوا قرب الحدود الأردنية في بلدات غصم ونصيب والندى والسهول المحيطة"، مشيرا إلى عدم تمكن النازحين من العبور إلى الأردن بسبب إغلاق سلطات هذا البلد للحدود.

وأضاف: "تجمع عشرات الآلاف من النازحين، في بلدات بريقة والرفيد والسهول على الشريط الحدودي مع الجولان المحتل".

ونقلت وكالة الأناضول عن مراسلها في المنطقة قوله إن عشرات النازحين خرجوا في مظاهرة قرب الشريط الحدودي مع الجولان.

وحمل النازحون لافتات تطالب بحماية دولية ومناطق آمنة، وتعتبر أن "إغلاق الحدود بوجه النازحين جريمة إنسانية".

تأهب عسكري إسرائيلي:

في سياق متصل، رفع الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حالة التأهب على الحدود الشمالية مع تصاعد القتال بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة في الجنوب السوري، بحسب وسائل إعلام عبرية.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية: "لا تتوقع إسرائيل مواجهة مباشرة مع الجيش السوري، لكنها تستعد لاحتمال حدوث آثار غير مباشرة من هجوم النظام، بمساعدة من روسيا وإيران، على منطقة درعا، التي لا تبعد سوى 60 كلم عن الحدود الشمالية".

وكشفت الصحيفة عن توجه رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت إلى واشنطن مساء الخميس؛ لإجراء لقاء سريع مع نظيره الأمريكي.

في حين "يجتمع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، الأحد، ​​لمناقشة استعداد الجبهة الداخلية لشن حرب في الشمال"، وفقاً للصحيفة ذاتها.

ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي "بصرى الحرير" و"ناحتة".