لأول مرة.. فرنسا تدعم مشافي الغوطة الشرقية بالتنسيق مع روسيا

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 21.07.2018 10:49
آخر تحديث في 21.07.2018 12:06
المساعدات الفرنسية في طريقها إلى سوريا على متن طائرة روسية (الفرنسية) المساعدات الفرنسية في طريقها إلى سوريا على متن طائرة روسية (الفرنسية)

قالت فرنسا إنها بصدد تنفيذ مشروع إنساني مشترك مع روسيا، لتقديم المساعدات الطبية العاجلة لمنطقة الغوطة الشرقية.

وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان مساء أمس، إن باريس "ستنفّذ مشروعا إنسانيا مشتركا في سوريا، لتلبية احتياجات المدنيين في الغوطة الشرقية، خصوصاً بالمشافي التي يديرها الهلال الأحمر السوري".

وأشار البيان، أنه سيتم إرسال الأدوية إلى المرضى والجرحى في المنطقة.

وأضاف أن روسيا ستقوم بنقل المساعدات جواً إلى سوريا، لافتًا أن "رتل المساعدات سيتم استقباله عند وصوله إلى سوريا، وفق القواعد الدولية وقرارات الأمم المتحدة".

ولفت البيان إلى أن "فرنسا وروسيا ستواصلان جهودهما لخلق الظروف الملائمة من أجل التوصّل لحلّ سياسي مستدام جدير بالثقة في سوريا".

وقد هبطت مساء الجمعة طائرة شحن روسية في شاتورو في وسط فرنسا لتحميل 50 طنا من المعدات الطبية والمواد الاساسية قدّمتها فرنسا، بحسب ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.

وهذه هي العملية الإنسانية المشتركة الأولى بين دولة غربية وروسيا التي تدعم النظام السوري عسكريا ودبلوماسيا منذ 2015.

ومن المفترض أن يبدأ توزيع المساعدات السبت بإشراف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (اوشا)، بحسب ما أفاد المصدر نفسه.

وأشار البيان المشترك الى أن "المساعدة الإنسانية هي أولوية مطلقة. يجب أن تقدّم وفقا لمبادئ الإنسانية والحياد وعدم الانحياز والاستقلالية في جميع الأراضي السورية من دون استثناء، وحيث يجب احترام القانون الدولي الإنساني بالكامل".

وبحسب الخارجية الفرنسية فقد حصلت باريس من موسكو على "ضمانات" بأن لا يعرقل النظام السوري وصول المساعدات، كما يفعل دوما مع قوافل الأمم المتحدة، وبأن لا يتم "الاستيلاء" على المساعدات.

وكانت قوات النظام السوري قد شنت بدعم روسي، عملية عسكرية واسعة على الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق، انتهت في أبريل/نيسان الماضي، بالسيطرة على المنطقة بشكلٍ كاملٍ، بعد اتفاق مع المعارضة المسلحة على تسليم الأخيرة أسلحتها ومغادرة عناصرها إلى الشمال.