فرنسا تحذر من "نتائج كارثية" لهجوم "واسع النطاق" على إدلب

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 03.09.2018 19:40
آخر تحديث في 04.09.2018 03:22
فرنسا تحذر من نتائج كارثية لهجوم واسع النطاق على إدلب

عبرت فرنسا الاثنين عن "قلقها بشان هجوم محتمل واسع النطاق ينفذه النظام السوري وحلفاؤه" على منطقة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة السورية وتضم نقاط مراقبة للجيش التركي بموجب اتفاق خفض التصعيد المبرم بين أنقرة وموسكو وطهران.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: "إن مثل هذا الهجوم سنكون له انعكاسات كارثية" و"سيؤدي الى كارثة انسانية جديدة وهجرة كبيرة حيث يمكن ان يهدد مباشرة ثلاثة ملايين مدني وفق أرقام مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في المنطقة".

وحشد النظام السوري منذ أسابيع قوات على مشارف محافظة ادلب شمال غرب سوريا التي باتت في مرمى قوات النظام وحليفه الروسي.

وتسعى تركيا التي عززت في الآونة الأخيرة نقاطها العسكرية في المنطقة، إلى تفادي هذا الهجوم الذي من شأنه أن يطيح اتفاق خفض التصعيد ومجمل عملية أستانة، كما يمكن أن يؤدي الى تدفق كبير جديد للاجئين على أراضيها.

ودعت باريس "روسيا وتركيا الى الحفاظ على خفض التوتر الذي ضمنتاه في هذه المنطقة مع الحرص في المقام الاول على حماية المدنيين".

واضاف بيان الوزارة انه "لا يمكن استبعاد خطر هجوم كيميائي ينفذه النظام السوري في ادلب" مشيرا الى ان "البعض انخرط في حملة تضليل تستهدف التشكيك في مسؤولية النظام الثابتة في الهجمات الكيميائية التي استهدفت الشعب السوري وبينها هجوم دوما في نيسان/ابريل الماضي".

وتابع البيان "ان الآلية المشتركة للتحقيق للامم المتحدة والمنظمة الدولية للاسلحة الكيميائية نشرت 17 تقريرا اكدت الطبيعة الكيميائية لاكثر من 30 هجوما في سوريا. وكما ذكر رئيس الجمهورية في 27 آب/اغسطس فان فرنسا ستستمر في فرض احترام الخطوط الحمر في مجال استخدام الاسلحة الكيميائية وستكون مستعدة للتحرك في حال استخدام مؤكد ومميت لهذه الاسلحة".