للمرة الأولى منذ 22 يوما مقاتلات روسية تستهدف إدلب

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 04.09.2018 12:50
آخر تحديث في 04.09.2018 13:24
طائرة سوخوي 25 روسية بعد تنفيذها مهمة في سوريا (روسيا) طائرة سوخوي 25 روسية بعد تنفيذها مهمة في سوريا (روسيا)

استهدفت طائرات حربية روسية، اليوم الثلاثاء، مدينة إدلب شمال غربي سوريا بعد توقف استمر 22 يوماً، بحسب تصريحات للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى أن القصف طال عدة مناطق في جنوب وجنوب غرب المحافظة.

ويطال القصف، وفق المرصد، مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) مثل جسر الشغور وأخرى تسيطر عليها فصائل معارضة مثل أريحا.

ومنذ أكثر من شهر، ترسل قوات النظام السوري التعزيزات تلو الأخرى إلى محافظة إدلب ومحيطها تمهيداً لعملية عسكرية وشيكة. وبدأت في العاشر من آب/أغسطس، باستهداف مناطق عدة فيها، قبل أن تتراجع وتيرة القصف بشكل كبير لاحقاً.

ويرجح محللون أن تقتصر العمليات العسكرية على مناطق محدودة ولكن أيضاً إستراتيجية بالنسبة للنظام مثل جسر الشغور لمحاذاتها لمحافظة اللاذقية التي يتحدر منها بشار الأسد.

وتتهم موسكو الفصائل المقاتلة في إدلب بإرسال طائرات مسيرة لاستهداف قاعدتها الجوية في اللاذقية.

وتأتي الغارات الروسية قبل أربعة أيام من قمة رئاسية بين طهران وموسكو وأنقرة من المتوقع أن تحدد مستقبل محافظة إدلب، التي تٌعد مع أجزاء من المحافظات المحاذية لها آخر مناطق اتفاق خفض التوتر الذي ترعاه الدول الثلاث.

ويرى محللون أنه لا يمكن التحرك عسكرياً في إدلب من دون التوافق بين الدول الثلاث، وبينها أنقرة التي تخشى أن يتسبب أي هجوم بموجة جديدة من اللاجئين إليها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة إدلب بينما تتواجد فصائل أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في الريف الجنوبي الشرقي. كما تتواجد الهيئة والفصائل في مناطق محاذية في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي (وسط) واللاذقية الشمالي (غرب).

وستشكل معركة إدلب المرتقبة آخر أكبر معارك النزاع السوري، بعدما مُنيت الفصائل المعارضة بالهزيمة تلو الأخرى، ولم يعد يقتصر تواجدها سوى على محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية لها، وعلى ريف حلب الشمالي حيث تنتشر قوات تركية.