رئيس وزراء الباكستان من جدة: مستعدون للعب دور إيجابي في سبيل إنهاء أزمة اليمن

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 20.09.2018 12:39
آخر تحديث في 20.09.2018 12:41
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس وزراء باكستان (EPA) ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس وزراء باكستان (EPA)

صرح رئيس وزراء باكستان إن بلاده مستعدة لأن تلعب "دورًا إيجابيًا لإنهاء أزمة اليمن" إذا ما طلب منها ذلك، فضلًا عن بذلها جهدا أساسيا لتقريب وجهات النظر في الصراعات التي تعصف ببعض المناطق في الشرق الأوسط.

جاء ذلك في مقابلة متلفزة مترجمة للعربية أجرتها قناة الإخبارية السعودية الرسمية اليوم الأربعاء، مع عمران خان الذي بدأ أمس زيارة للمملكة والتقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم.

وقال خان: "باكستان تقف إلى جوار السعودية التي وقفت معنا في كل الأزمات، وسنقف معها كلما تكون في أوقات صعبة".

وأضاف: "ما نريد أن نفعله بشكل جدي هو ضمان السلام في الشرق الأوسط لأنه من المحبط رؤية الصراعات في الدول الإسلامية". وتابع: "سنسعى إلى أن يحل السلام بالشرق الأوسط ونرغب أن نلعب دورًا في تقريب وجهات النظر بين دول العالم الإسلامي وسيكون هذا جهدنا الأساسي".

وأكد استعداد بلاده للعب دور في اليمن، قائلًا: "أما بخصوص اليمن فإننا سنلعب دورًا إيجابيًا لإنهاء الأزمة إذا طلب منا ذلك"، دون تفاصيل أكثر حول ماهية الدور.

ومنذ 26 مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً عسكرياً يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي الحوثيين الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

وقال رئيس وزراء باكستان إن "إسلام آباد عانت الأمرين خلال 15 سنة ماضية من الحرب على الإرهاب"

وأوضح أن بلاده خسرت جراء الحرب في أفغانستان عقب أحداث سبتمبر/أيلول 2001 أكثر من 88 ألف باكستاني وحوالي من 100 مليار دولار خسائر اقتصادية. مضيفًا: "كل ما نريد الآن هو السلام والاستقرار لنا ولجيراننا".

وأكد عمران خان، أن موقف حكومات بلاده واحد هو عدم السماح بالاعتداء على السعودية. مضيفًا "سنقف مع المملكة".

واستدرك "لكن أستطيع أن أقول أنه يمكن حل كل الصراعات عن طريق الحل السياسي.. انظر إلى أفغانستان؛ لا يزال الصراع مستمرًا فيها، واليوم أدرك الجميع أنه لا حل إلا الحل السياسي".

وتابع: "الحلول العسكرية غير مرغوب فيها والحلول السلمية والسياسية هي الأفضل".

وحول اختيار السعودية كأول بلد في جولته الخارجية الأولى، كشف عمران خان، المنتخب برلمانيا في 17 أغسطس/آب الماضي، أنه كان لا يود الخروج من باكستان قبل 3 أشهر، لمواجهة مشاكل اقتصادية وسياسية وترتيب البيت الداخلي. لافتًا إلى أنه تلقى دعوة من المملكة بالزيارة.

وبشأن الأوضاع في بلاده، قال خان: "سنغير الطريقة التي تحكم بها باكستان.. سنرفع حالة النصف الأفقر من المجتمع إلى الأفضل اقتصاديًا بدلًا من أن نسمح للأغنياء بتوسيع ثرواتهم، وسننتشل الشعب من الفقر".

ومساء الثلاثاء، وصل عمران خان، إلى جدّة في زيارة رسمية إلى المملكة في أولى جولاته الخارجية منذ انتخابه بمنصبه الشهر الماضي؛ وقد بحث وقت سابق أمس، مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في لقاءين منفصلين تعزيز العلاقات بين البلدين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.