وعد أمريكي لنتنياهو بالاعتراف بضم الجولان

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 12.03.2019 00:00
آخر تحديث في 12.03.2019 14:13
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية) السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية)

قام السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام بجولة في هضبة الجولان المحتلة، برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، تعهد على إثرها بأن تعترف واشنطن، بسيادة إسرائيل على الهضبة التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1973، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال غراهام: "أتعهد بالعمل من أجل أن تعترف واشنطن بسيادة إسرائيل على المرتفعات الاستراتيجية".

وصرح، بحسب الصحيفة الإسرائيلية، قائلا: "هنا، أنا أقف في إحدى أهم المناطق في إسرائيل، لمن سنعيدها؟ لبشار الأسد، لا أعتقد ذلك". وأضاف: "سيكون ذلك بمثابة منحها لإيران".

وأردف: "إن المصلحة الأمريكية تكمن في أن تعيش إسرائيل بأمان، وفي أن تتمتع بالأمن وبالازدهار. لماذا؟ بسبب القيم المشتركة والأعداء المشتركين، فمن الناحية العسكرية إنها أفضل دولة بالنسبة للولايات المتحدة وسط هذه المنطقة الحافلة بالمشاكل".

وتابع: "أريد نقل رسالة بسيطة مفادها أنني سأعود لمجلس الشيوخ حيث سأعمل مع السيناتور كروز على بدء حراك يسعى إلى الاعتراف بالجولان كجزء من دولة إسرائيل لأبد الأبدين".

بدوره، قال نتنياهو الذي رافق غراهام في جولته: "ما سمعتموه هنا من السيناتور هي كلمات قوية جدا تعبر عن السياسة الأمريكية وسياسة الرئيس ترامب التي تقضي بدعم إسرائيل"، بحسب يديعوت أحرنوت.

وتابع حديثه قائلا: "كما تقضي أيضا باتخاذ خطوة ملموسة للغاية ألا وهي إبقاء الجولان جزءا من إسرائيل، وسوى ذلك ستكون حدودنا مع إيران على شاطئ بحيرة طبريا ونحن لن نقبل بذلك".

ووجه حديثه لغراهام قائلا: "كان من دواعي سروري سماع تلك الكلمات منه، وأعتبر ذلك اتجاها في غاية الأهمية وواعدا جدا بالنسبة لأمننا القومي".

وفي تشرين الثاني/نوفمبر صوتت الولايات المتحدة لأول مرة ضد قرار سنوي للأمم المتحدة يدين احتلال إسرائيل للجولان.