تقرير أمريكي رسمي يسقط صفة "المحتلة" عن مرتفعات الجولان السورية

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 14.03.2019 10:10
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية) السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان في هضبة الجولان المحتلة (الفرنسية)

صدر تقرير رسمي عن وزارة الخارجية الأمريكية عن مرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية الفلسطينية، أمس، أُسقطت منه عبارة "التي تحتلها إسرائيل" وكتب بدلاً عنها عبارة "التي تسيطر عليها إسرائيل".

جاء ذلك في التقرير السنوي العالمي لحقوق الإنسان للعام 2018، الذي أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية.

وبرر مايكل كوزاك، مسؤول في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في الخارجية الأمريكية، ذلك بأن "تقرير وزارة الخارجية ركز على حقوق الإنسان وليس القضايا القانونية"، وفق إعلام محلي.

ولم يشر التقرير الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن تلك الأراضي "محتلة" أو "تحت الاحتلال"، رغم أنهما منطقتان احتلتهما إسرائيل إلى جانب مرتفعات الجولان في حرب عام 1967.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعرب يسرائيل كاتس، القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، عن أمله باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية.

في حين تعهد السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، الاثنين الماضي، بأن تعترف واشنطن، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، حسب بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وصرح نتنياهو مرارا أنه يسعى إلى اقناع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان التي احتلتها من سوريا في حرب 1967.

وبعد حرب 1967، ضمت إسرائيل المرتفعات البالغة مساحتها 1200 كلم مربع في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وفي العام 1981، أقر الكنيست قانون ضم مرتفعات الجولان الى إسرائيل، ولكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، صوتت الولايات المتحدة لأول مرة ضد قرار سنوي للأمم المتحدة يدين احتلال إسرائيل للجولان.