قوات خاصة نيوزيلندية تقوم بعمليات توغل في سوريا بحثاً عن مختطفين

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 15.04.2019 11:57
المختطفون العاملون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الممرضة النيوزيلندية والسائقان (الفرنسية) المختطفون العاملون لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الممرضة النيوزيلندية والسائقان (الفرنسية)

قامت عناصر من القوات الخاصة النيوزيلندية بعمليات توغل في سوريا بحثا عن الممرضة النيوزيلندية التي أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد أنها من بين موظفيها الثلاثة الذين خطفهم تنظيم داعش الإرهابي في سوريا عام 2013، وفق ما كشفت الحكومة النيوزيلندية اليوم.

وقد وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأحد نداء لإبلاغها بأي معلومات عن مصير موظفيها المختطفين منذ أكثر من خمس سنوات، الممرضة لويزا أكافي والسائقين السوريين.

وجاء في بيان الصليب الأحمر أنّ الموظفين الثلاثة خطفوا "أثناء سفرهم مع إحدى قوافل الصليب الأحمر التي كانت تنقل إمدادات إلى مرافق طبية في إدلب، شمال غربي سوريا، عندما أوقف مسلحون المركبات التي كانت تقلهم في 13 تشرين الأول/أكتوبر 2013".

وأضاف البيان أنّه يومها "خطف المسلّحون سبعة أشخاص، وأطلقوا سراح أربعة من المختطفين في اليوم التالي".

وأوضح نائب رئيسة الوزراء النيوزيلندية وينستون بيترز الاثنين أنه لم يتم كشف المعلومات حول عملية الخطف لحماية الرهائن.

وأكد أنه يعتقد أن أكافي (52 عاما) لا تزال محتجزة لدى عناصر من تنظيم داعش مشيرا إلى أن عملية تجري حاليا بمشاركة فريق متمركز في العراق لتحديد مكان وجودها.

وأضاف أن العملية "تضم عناصر من قوات الدفاع النيوزيلندية تابعين لقوات العمليات الخاصة، وقد توجه عناصرها بين الحين والآخر إلى سوريا حين كان ذلك ضروريا".

وتابع أن "هذه الوحدة غير المقاتلة ركزت عملها بصورة خاصة على تحديد موقع لويزا وفرص استعادتها".

من جهتها أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن الصليب الأحمر يعتقد أن الممرضة لا تزال على قيد الحياة إذ أفاد شخصان على الأقل عن رؤيتها في عيادة في قرية السوسة، أحد آخر معاقل تنظيم داعش في شرق سوريا التي سيطرت عليها قوات قسد في كانون الثاني/يناير.

وقال شهود إنها كانت تعمل في عيادات تابعة لتنظيم داعش، ما يعني أنها لم تكن محتجزة في زنزانة.