فصائل المعارضة السورية تستعيد مواقع من نظام الأسد

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 22.05.2019 12:47
من فصائل المعارضة المشاركة في العمليات (الفرنسية) من فصائل المعارضة المشاركة في العمليات (الفرنسية)

تمكنت فصائل المعارضة السورية من استعادة السيطرة على مدينة وبلدة في ريف حماة (شمال) الأربعاء، بعد عملية واسعة بدأتها مساء الثلاثاء.

وفي 25 أبريل/نيسان الماضي، شنت قوات النظام وحلفاؤه الروس والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، هجوما واسعا على مناطق سيطرة المعارضة في ريف حماة، الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.

ونتيجة العملية تمكنت تلك القوات من السيطرة على عدد من المواقع في المنطقة، تزامنا مع استهدافها بقصف جوي ومدفعي عنيف.

وأفادت مصادر في المعارضة لمراسل الأناضول، أن الفصائل والمجموعات المناهضة للنظام التي تجمعت في غرفة عمليات مشتركة قبل أيام، استعادت السيطرة على مدينة كفرنبودة وقرية تل هواش بريف حماه الشمالي، بعد معارك عنيفة للغاية.

وأكدت المصادر، مقتل عشرات العناصر من قوات النظام خلال الهجوم، مشيرة أن الفصائل أسرت ضابطا برتبة عقيد وهو المسؤول عن قيادة عمليات النظام في كفرنبودة.

وقال محمد رشيد، المتحدث باسم جيش النصر (أحد فصائل الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش الحر) إنهم شنوا الثلاثاء عملية واسعة لاستعادة المناطق التي تقدمت فيها قوات النظام وحلفاؤه مؤخراً.

وأوضح رشيد أن فصائل المعارضة استعادت السيطرة فجر الأربعاء، على مدينة كفرنبودة وقرية تل هواش، مشيراً إلى تواصل الاشتباكات مع قوات النظام حتى اللحظة.

وكانت قوات النظام سيطرت خلال حملتها الأخيرة على مدينة كفرنبودة، و قرية الجنابرة، وتل عثمان، وبلدة قلعة المضيق، وتل الصخر، وقرى باب الطاقة، والحويز، والكركات، والحمرا، والشريعة، والمهاجرين، والتوينة، الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

ومنتصف سبتمبر/أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/ أيار من العام نفسه.

وفي إطار الاتفاق، تم إدراج إدلب ومحيطها (شمال غرب) ضمن "منطقة خفض التصعيد"، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب وحماة واللاذقية.

لكن النظام السوري وحلفاؤه ما فتئوا يخرقون الاتفاقية حيث لم يتوقف القصف على تلك المناطق إلا قليلاً.