اتهام نظام الأسد بتعذيب وقتل مواطن لبناني بعد خطفه

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 27.05.2019 12:34
قوات من جيش النظام السوري في جرود عرسال اللبنانية (من الأرشيف) قوات من جيش النظام السوري في جرود عرسال اللبنانية (من الأرشيف)

وجه تيار "المستقبل" اللبناني، الأحد، لنظام بشار الأسد تهمة تعذيب وقتل شاب لبناني اختطفته عناصر من جيش النظام مع صديقيه من جرود عرسال اللبنانية الحدودية.

وقال التيار الذي يتزعمه رئيس الحكومة سعد الحريري، في بيان، إن جيش النظام السوري قتل حسين الحجيري، وخطف صديقيه وسام كرنبي ونايف زايد أثناء ممارستهم رياضة الصيد واقتادهم إلى سوريا، بعد أن توغل جنوده داخل لبنان.

وقد استعاد جهاز الأمن العام اللبناني، مساء السبت، جثة الحجيري من سوريا، بعد أن فُقد الخميس الماضي، مع صديقيه.

ونقل الأمن العام الجثة من مستشفى النبك السورية إلى مستشفى الياس الهراوي الحكومي في زحلة، عبر نقطة المصنع الحدودية.

وأضاف تيار "المستقبل" أنه "تبين من جثة الشهيد الحجيري، التي استعادها الأمن العام، مساء أمس السبت، أنه تعرض للتعذيب وضُرب بآلة حادة على رأسه".

وأوضح أنه "لا يزال مصير رفيقيه مجهولا، في الوقت الذي نعمل فيه مع الأمن العام على تبيان مصيرهما وتحريرهما وإعادتهما سالمين إلى أهلهما ووطنهما".

واعتبر التيار أن "ما حصل اعتداء خطير على عرسال وأهلها، الذين يدفعون مجددا ضريبة الدم، فقط لأنهم مواطنين لبنانيين في أراضٍ لبنانية متروكة لمصيرها، وعلى حدود لبنانية تُستباح يوميا من قبل جيش النظام السوري".

وأرجع الاعتداءات المتكررة من النظام السوري على عرسال إلى "احتضان البلدة للنازحين السوريين الهاربين من بطش النظام السوري، منذ عام 2011".

ودعا التيار الدولة اللبنانية إلى الالتفات مجددا إلى جرود عرسال، وتفعيل مهمات الجيش في ضبط الحدود، ومنع استباحة السيادة اللبنانية.

وتضم عرسال مخيمات يقطنها عشرات الآلاف من لاجئين تدفق معظمهم من منطقة القلمون السورية، على وقع قصف النظام السوري لبلداتهم عام 2011.

وقصف النظام السوري عرسال بشكل متكرر، منذ منذ بدء الأزمة السورية بدعوى أنها تضم "إرهابيين".