حملة عراقية لاستعادة آثاره المنتشرة في عدد من الدول

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 28.05.2019 15:09
إيوان المدائن أو طاق كسرى؛ هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، في جنوب العاصمة العراقية بغداد (من الأرشيف) "إيوان المدائن" أو "طاق كسرى"؛ هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، في جنوب العاصمة العراقية بغداد (من الأرشيف)

صرحت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية أن العراق عازم على استرداد الآلاف من قطعه الأثرية من الولايات المتحدة.
ونقل بيان عن وزير الثقافة والسياحة والآثار، عبد الأمير الحمداني، الثلاثاء، قوله إنه يعتزم زيارة العاصمة الأمريكية واشنطن "من أجل استرداد 5 آلاف و500 قطعة أثرية، من شركة 'هوبي لوبي".
كما يعتزم أيضا استرداد "10 آلاف رقيم طيني من جامعة كورنيل (أمريكية خاصة)، إضافة إلى قطع أثرية من جامعة بنسلفانيا (أمريكية خاصة)".
ولفت الحمداني إلى أنه جرى توقيع مذكرة تفاهم مع وزير الإعلام الكويتي، لاسترداد الممتلكات الثقافية العراقية، والتفاوض على العديد من المشاريع، بينها "إقامة نشاط مشترك مثل مؤتمر الأسبوع الثقافي العراقي، في (أكتوبر/تشرين الأول المقبل".

وأضاف: "تم أيضا توقيع مذكرة تفاهم مع تركيا لاسترداد الآثار الموجودة في متحف هاتاي، وكذلك مع لبنان ومتحف نابو لامتلاكه قطعاً أثرية ولوحات فنية" عراقية.

وكشف الحمداني أن "الجانب الإيراني سيبعث وفداً هندسياً إلى العراق، لصيانة طاق كسرى (إيوان المدائن) لما يمتلكونه من خبرة في مجال صيانة الأبنية الطينية المشيدة بالطابوق واللبان".

و"إيوان المدائن" أو كما يعرف محليا "طاق كسرى"؛ هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، يقع جنوب العاصمة العراقية بغداد.

ونهبت الآثار العراقية في مراحل متعددة، منها عام 2003 بعد غزو الولايات المتحدة للعراق، كما تعرضت مقتنيات تاريخية كانت مودعة في المتاحف والقصور الرئاسية للنهب أيضا.

فيما دمّر وجرف تنظيم "داعش"، مدينتي "نمرود" و"الحضر" الأثريتين، في محافظة نينوى (شمال)، واللتين يعود تاريخهما إلى ما قبل الميلاد.
كما دمر التنظيم الإرهابي أثار متحف الموصل (مركز المحافظة)، ومواقع أثرية أخرى، خلال سيطرته على المدينة بين عامي 2014 و2017، وهو ما أثار استنكارًا محليًا ودوليًا واسعًا.

ولا تزال المواقع الأثرية العراقية عرضة للنبش العشوائي منذ عقود طويلة.