تمهيداً لقمة مكة.. اجتماع تحضيري لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 30.05.2019 13:37
(الفرنسية) (الفرنسية)

انطلقت في مدينة جدة السعودية، مساء أمس، أعمال الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، تمهيداً للقمة الإسلامیة التي ستعقد في مكة.

وذكرت فضائية "العربية" السعودية والوكالة الكويتية الرسمية للأنباء أن وزراء الخارجية شرعوا بالإعداد لجدول مناقشات القمة الإسلامیة في دورتھا الـ14 العادیة، التي ستعقد في مدينة مكة المكرمة، الجمعة، بمشاركة 57 دولة.

ویناقش الوزراء بنود مشروع البیان الختامي الذي رفعه كبار المسؤولین، في اجتماعاتھم التحضیریة الاثنین الماضي، تمهيدا لاعتماده من جانب القادة في القمة، التي تنعقد تحت شعار: "قمة مكة.. یدا بید نحو المستقبل".

وتتناول اجتماعات القمة أهم الملفات في العالم الإسلامي، والأزمات والتطورات الجارية في المناطق العربية والإفريقية والآسيوية.

والأربعاء، وصل وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إلى السعودية، من أجل تسليم رئاسة قمة منظمة التعاون الإسلامي إلى المملكة.

ومن أبرز الملفات التي تخيم على القمة: التوترات الخليجية الإيرانية وخطة السلام التي تعتزم الولايات المتحدة الأمريكية الإعلان عنها في يونيو/ حزيران المقبل.

ويتردد أن تلك الخطة، المسماة إعلاميا بــ"صفقة القرن"، تقوم على إجبار الفلسطينيين، بمساعدة دول عربية، على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، خاصة بشأن وضع القدس وحق عودة اللاجئين.

وقبل يوم من القمة الإسلامية، تستضيف مكة، الخميس، قمتين طارئتين عربية وخليجية، دعت إليهما السعودية، في ظل توترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة ودول خليجية من جهة أخرى.

وتخلت إيران، مؤخرا، عن بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الموقع عام 2015، بالتزامن مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق متعدد الأطراف.

واتهمت السعودية إيران باستهداف أربع سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات، بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من طهران، لمحطتي نفط تابعتين لشركة أرامكو السعودية.

ونفت طهران صحة تلك الاتهامات، واقترحت توقيع "معاهدة عدم اعتداء" مع دول الخليج، معربة عن استعدادها الدائم للحوار وإزالة سوء الفهم.