قمة مكة الطارئة تدين بشدة "التدخلات الإيرانية"

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 31.05.2019 12:43
جانب من القمة الخليجية التي عقدت في مكة أمس (رويترز) جانب من القمة الخليجية التي عقدت في مكة أمس (رويترز)

أدانت القمة العربية الطارئة التي اختتمت في مكة، بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة "التدخلات الإيرانية" في المنطقة العربية.

ورد ذلك في البيان الختامي للقمة العربية الطارئة التي عقدت فور اختتام قمة خليجية طارئة أيضا وقبل يوم من القمة الإسلامية العادية بمكة.

وقد دعت القمة الخليجية الطارئة في بيانها إيران إلى تجنيب المنطقة مخاطر الحروب.

وأكد البيان الذي اعترضت عليه العراق "تضامن وتكاتف الدول العربية بوجه التدخلات الإيرانية، وإدانة العمليات الحوثية ضد السعودية".

وأدان أيضا "إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية".

كما أدان "احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)".

وندد "بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيره على وحدة سوريا".

وكذلك احتوى على "إدانة تدخلات إيران في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها".

واستعرض البيان الذي طغى عليه توجيه انتقادات إلى إيران، "ظروف المنطقة الاستثنائية وتحدياتها الخطيرة نتيجة الهجمات الأخيرة على الإمارات والسعودية"، وما لذلك من تداعيات وتهديد مباشر للأمن والسلم في المنطقة".

وأكد "ضرورة أن تقوم إيران بتجنيب المنطقة مخاطر الحروب والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، ووقف دعم الجماعات والميليشيات الإرهابية، وتهديد أمن الممرات البحرية والملاحة الدولية".

وشدد على أن "أمن دول مجلس التعاون وحدة لا تتجزأ، وأن أي اعتداء على أي من الدول الأعضاء هو اعتداء عليها جميعاً".

كما استعرض المجلس "السياسة الدفاعية لمجلس التعاون القائمة على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل والمتكافل".

وتبحث القمة الطارئة التوترات مع إيران بعد هجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات، وضربات بطائرات حوثية مسيرة على محطات لضخ النفط في السعودية، في وقتٍ تنفي فيه طهران ضلوعها في الواقعتين.

في السياق ذاته أكدت "قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه".

وأدان البيان "هجمات الحوثيين على محطتي نفط بالرياض، وإطلاق الصواريخ الباليستية التي بلغ عددها أكثر من 225 صاروخاً باتجاه السعودية"، وفق البيان.

كما أدان "تعرض أربع سفن تجارية مدنية لعمليات تخريبية في المياه الإقليمية للإمارات".

ودعا البيان الختامي للقمة، إيران إلى "التزام مبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".

ونوه البيان الختامي إلى "مستوى التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز التعاون الخليجي الأمريكي المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية".

وأشار إلى وجود "اتفاقيات ثنائية بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية لما يحقق أمن واستقرار المنطقة"، دون تفاصيل أكثر.

وجدد البيان "تأييد الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران" مشيداً بـ"الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهتها".

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد البيان التمسك بقرارات القمة العربية السابقة بخصوصها.

إلى ذلك سجل العراق اعتراضه على صياغة البيان الختامي للقمة العربية، وفق ما تُلي عقب إلقاء البيان الختامي للقمة العربية الطارئة.

ولاحقًا أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز انتهاء القمة العربية الطارئة في مكة، التي لم تشهد كلمة لرئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر.

وعادة ما تدعو القمم العربية إلى تبني مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في قمة بيروت 2002.

وتدعو تلك المبادرة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين، مقابل إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل.