سامر فوز المقرب من نظام الأسد في مرمى العقوبات الأمريكية

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 12.06.2019 10:17
فندق الفورسيزنز في دمشق واحد من استثمارات سامر الفوز (من الأرشيف) فندق الفورسيزنز في دمشق واحد من استثمارات سامر الفوز (من الأرشيف)

فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على رجل الأعمال السوري سامر فوز المقرب من دائرة بشار الأسد لدعمه النظام السوري وتسهيله استيراد النفط الإيراني.

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية على قائمتها السوداء للعقوبات رجل الأعمال السوري سامر فوز وأفرادا في عائلته وإمبراطوريته التجارية التابعة له من شركاء وشركات.

وقال مساعد وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر إن "رجل الأعمال السوري يدعم مباشرة نظام الأسد القاتل ويقيم استثمارات فاخرة على أراض سلبت من أشخاص فروا من وحشيته".

وفي المحصلة، شملت العقوبات 16 فردا وشركة سبق أن فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على معظمهم في كانون الثاني/يناير الفائت.

وبين هؤلاء حسين فوز وعامر فوز شقيقا رجل الأعمال اللذان يديران شركة مقرها في الإمارات العربية المتحدة وسوريا ومتخصصة في تجارة الحبوب والسكر ومعدات الصناعة النفطية.

وبين الشركات التي أدرجت على القائمة شركتان مقرهما في لبنان هما "سينرجي إس ايه إل" و"بي إس كومباني" بتهمة استيراد الخام الإيراني إلى سوريا في وقت شددت الولايات المتحدة عقوباتها على بيع النفط الايراني.

كذلك، شملت العقوبات قناة "لنا" التلفزيونية وفندق "فور سيزنز" في دمشق اللذين يديرهما سامر فوز بشكل مباشر.

وتقضي العقوبات الأميركية بتجميد أي أصول محتملة للأفراد والكيانات المعنية في الولايات المتحدة، وحرمانهم الاستفادة من النظام المالي الدولي.

إثراء في وقت الحرب:

سامر فوز المولود لعائلة سنية في مدينة اللاذقية كان خارج دائرة الضوء حتى اندلاع الثورة السورية ثم الحرب. واستفاد من صلاته بالأسد من ناحية وقدرته على الدخول الى مناطق تسيطر عليها قوى أخرى من ناحية اخرى.

ونوعت مجموعة "أمان" التي يملكها فوز مجالات استثماراتها لتشمل تجميع السيارات والعقارات وصناعة الأدوية، كما استحوذت على حصة 55 بالمئة من فندق "فور سيزنز دمشق" العام الماضي من رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال، وتشير تقديرات الى ان فوز دفع 100 مليون دولار لقاء هذه الصفقة.

وفي مقابلة نادرة له العام الماضي قال فوز لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن دافعه الأساسي هو خلق وظائف في سوريا مع تعافي البلاد من الحرب.

وأضاف للصحيفة في أحد مطاعم بيروت "إذا لم أفكر بإعادة إعمار بلدي، فمن سيفعل"!