موريتانيا على أبواب انتخابات رئاسية تاريخية

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 21.06.2019 15:15
من الحملات الانتخابية الرئاسية (الفرنسية) من الحملات الانتخابية الرئاسية (الفرنسية)

انتهت مساء الخميس، الحملات الدعائية للمرشحين الستة للانتخابات الرئاسية في موريتانيا، وذلك قبل دخول مرحلة الصمت الانتخابي، التي تبدأ منتصف ليل الخميس/الجمعة.

واختتمت الحملة الدعائية على وقع سجال سياسي حاد زادت حدته تصريحات للرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز حين طالب بشكل صريح بالتصويت لمرشح السلطة، وزير الدفاع السابق، محمد ولد الغزواني، وهاجم فيها المعارضة.

وقد هاجم ولد عبد العزيز مرشح المعارضة الأبرز سيدي محمد ولد بوبكر، وقال إنه يريد إعادة البلاد إلى مرحلة ما قبل 2005، في إشارة إلى الفترة التي كان ولد بوبكر يشغل فيها منصب رئيس الحكومة في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

واتهم ولد عبد العزيز بعض مرشحي المعارضة بمحاولة ضرب وحدة البلاد الوطنية.

بدوره، هاجم مرشح السلطة، محمد ولد الغزواني، بشدة مرشحي المعارضة، قائلا إنهم "لم يقدموا للشعب الموريتاني سوى المغالطات والكلام الفارغ".

وهذه المرة الأولى التي يوجه فيها ولد الغزواني انتقادات حادة لمرشحي المعارضة منذ بدء الحملة الدعائية.

من جهته، شن المرشح الرئاسي ولد بوبكر، هجوما قويا على إدارة الرئيس المنتهية ولايته للبلاد.

وقال ولد بوبكر، في كلمة خلال المهرجان الختامي لحملته الدعائية، إن السنوات العشر من حكم الرئيس المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز، "عُشرية بيع ومتاجرة بكل شيء".

وأضاف: "العشرية الأخيرة عرفت المتاجرة بكل شيء في هذا البلد، وتم خلالها بيع المؤسسات العمومية، وانتشر الفساد، ونهب المال العام".

وحذر ولد بوبكر من تزوير الانتخابات، داعيا أنصاره لـ "منع أي محاولة لتزوير الانتخابات أو شراء ذمم الناخبين".

ويتنافس في رئاسيات موريتانيا، التي تجرى السبت المقبل، 6 مرشحين، ليس بينهم "ولد عبد العزيز" الذي شغل المنصب لولايتين متتاليتين، ولا يسمح له الدستور بثالثة.