البحرين تستنكر الاعتداء على سفارتها في بغداد وتستدعي سفيرها للتشاور

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 28.06.2019 10:35
قوات من الأمن العراقي بالقرب من السفارة البحرينية في بغداد (AP) قوات من الأمن العراقي بالقرب من السفارة البحرينية في بغداد (AP)

استدعت البحرين سفيرها في بغداد للتشاور بعد "اعتداء" متظاهرين على سفارتها الخميس احتجاجاً على ورشة المنامة حول السلام في الشرق الاوسط، داعية الحكومة العراقية إلى حماية موظفيها.

وقالت وزارة الخارجية البحرينية في بيان إنّها "تستنكر (...) الاعتداء المرفوض الذي استهدف مبنى سفارة مملكة البحرين لدى جمهورية العراق الشقيقة من قبل متظاهرين وأدى الى أعمال تخريبية في مبنى السفارة".

وأتى ردّ الفعل البحريني بعيد إحراق نحو مئتي متظاهر العلم الإسرائيلي أمام سفارة البحرين في بغداد مساء الخميس، بحسب ما قال مصدر أمني.

وأوضح ضابط في الشرطة العراقية أنّ "متظاهرين أحرقوا الأعلام الإسرائيلية ورفعوا أعلام العراق وفلسطين" أمام مبنى السفارة في وسط العاصمة.

لكنّ المصدر أشار إلى أنّ المتظاهرين لم يتمكّنوا من الدخول إلى باحة السفارة، وأنّ القوات الأمنية تمكّنت من تفريقهم في وقت لاحق.

غير أنّ وزارة الخارجية البحرينية أكّدت في بيانها وقوع أعمال تخريبية في المبنى.

وندّد المتظاهرون بالورشة التي انعقدت يومي الثلاثاء والأربعاء في المنامة لإطلاق خطة سلام أميركية للشرق الأوسط تقوم على ضخّ مليارات الدولارات على شكل استثمارات في الاقتصاد الفلسطيني قبل التفاوض حول الحل السياسي، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.

وفي أبوظبي، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن "استنكارها الشديد لاقتحام سفارة مملكة البحرين الشقيقة في العاصمة العراقية بغداد في مخالفة صريحة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية"، وأدانت "هذا الانتهاك السافر".

كما دعت أبوظبي "الحكومة العراقية إلى القيام بمسؤولياتها تجاه المحافظة على الالتزامات الدولية الواضحة بموجب المعاهدات الدولية التي تضمن أمن العمل الدبلوماسي".

وشدّدت الوزارة في بيانها على وقوف دولة الإمارات "التام مع مملكة البحرين الشقيقة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وأمن بعثاتها الدبلوماسية"، معربة عن "قلقها إزاء أمن مقار البعثات الدبلوماسية في العراق".

ورأى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على تويتر أنّ "الاعتداء على سفارة مملكة البحرين الشقيقة في بغداد مرفوض ومستهجن وتصعيد خطير على المستوى القانوني والسياسي".