خبراء تغذية ينصحون بشرب "العيران" في فصل الصيف

وكالة الأناضول للأنباء
جناق قلعة
نشر في 12.07.2016 14:30
آخر تحديث في 12.07.2016 14:59
خبراء تغذية ينصحون بشرب العيران في فصل الصيف

نصح خبراء تغذية بتناول اللبن العيران (السائل)، خاصة في فصل الصيف، بدلاً من المشروبات الغازية، بسبب فوائده التي تتضمن إنعاش الجسم، وتعويض السوائل والمواد التي يفقدها الجسم بسبب التعرق.

وكلمة العيران المعربة عن التركية، تعرف في بعض البلدان العربية باسم "الشّنينة" أو "لبن الزبادي"، ويصنع العيران بخلط اللّبن الطبيعي مع الماء البارد مع إضافة القليل من الملح.

وقالت يونجا يوجير، عضو هيئة التدريس في قسم الهندسة الغذائية بجامعة 19 مارس بولاية جناق قلعة التركية، إن تناول العيران مفيد لجميع الفئات العمرية، بسبب قدرته على إنعاش الجسم بالإضافة إلى فوائده الصحية.

وأضافت يوجير في حوار مع الأناضول، أن العيران يحتوي على معظم المواد الغذائية الموجودة في الحليب، كالبروتين، والدهون، والفيتامينات، والمعادن، والكالسيوم، مشيرة إلى أهميته في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وقدرته على تنظيم حركة الأمعاء لاحتوائه على كائنات حية دقيقة، مثلما هو الحال مع اللبن (الزبادي).

ولفتت يوجير أن العيران قد يثير الشعور بالنعاس لدى بعض الأشخاص بسبب احتوائه على حمض اللبنيك الذي يساعد على استرخاء الأعصاب، مشيرة أنه بشكل عام شراب صحي ومغذي، يمكن للناس من جميع الأعمار شربه وحده أو بجانب الطعام.

بدورها قالت سونيج يتيشان، كبيرة أخصائي التغذية والمسؤولة عن قسم التغذية في مركز الأبحاث والتطبيقات الصحية في جامعة "أولو داغ" بولاية بورصة التركية، إن المواد التي يتضمنها العيران بالإضافة إلى الملح والماء اللذان يدخلان في مكوناته، يسهمان في تعويض المواد التي يفقدها الجسم مع العرق خلال فصل الصيف، والحفاظ على توازن تدفق السوائل في الجسم، كما يمنح العيران الجسم البوتاسيوم اللازم للحفاظ على ضغط دم طبيعي.

وأشارت يتيشان إلى أن العيران أسهل هضمًا من الحليب، وبالتالي يعد مصدرًا جيدًا للكالسيون بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في هضم الحليب، مضيفة أن العيران يساعد في الحد من تكاثر البكتيريا الضارة في الجسم، وفي التعافي من الإسهال بسبب ضبطه التهابات الجهاز الهضمي وتنظيمه حركة الأمعاء، كما أنه يريح المعدة.

كما شددت يتيشان إلى أن العيران يساعد في التحكم بمستوى الكوليسترول في الجسم، وتسهم بكتيريا البروبيوتيك المفيدة التي يحتويها في التقليل من خطر الإصابة بمرض السرطان، كما يساعد البروتين الذي يتضمنه في ترميم خلايا الجسم، وفي تقوية العظام والعضلات، وتحسين حالة الجلد.