من مشارق الأرض ومغاربها.. رموز عربية وإسلامية مع تركيا ضد محاولة الانقلاب الفاشل

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 22.07.2016 11:45
من مشارق الأرض ومغاربها.. رموز عربية وإسلامية مع تركيا ضد محاولة الانقلاب الفاشل

من مشارق الأرض ومغاربها، أدان رموز مسلمون في السياسة والفكر والفن والرياضة، من العرب والعجم محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقفت وراءها قلة من القوات المسلحة التركية؛ تضامناً مع الشعب التركي لصالح الديمقراطية وضد محاولة اختطاف الإرادة الشعبية.

من المشرق العربي وتحديداً، من الدوحة أرسل الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، رسالة تضامن وتأييد للرئيس التركي هنأه فيها بفشل المحاولة اليائسة وقال له: "الله معك وشعوب العرب والمسلمين معك، وكل الأحرار في العالم معك. ونحن علماء الأمة الإسلامية في المشارق والمغارب معك"، مضيفاً: "لأنك مع الحق ضد الباطل، ومع العدل ضد الظلم، ومع الشعوب ضد المستبدين".

وقال الأمين العام للاتحاد، علي القره داغي، في بيان صحفي إن "الاتحاد يفتي بأن محاولة الانقلاب هي خروج على الولاية الشرعية التركية المنتخبة، وأنه حرام شرعاً ومن الكبائر، إضافة إلى كونه عمل غير حضاري ويضر بالواجهة الحضارية للجمهورية التركية وسمعتها".

ومن الأراضي المقدسة قال الداعية الإسلامي، عبدالعزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بمعهد القضاء العالي بالمملكة العربية السعودية إن فشل المحاولة الانقلابية في تركيا "نعمة عظيمة."

وفي تغريدة عبر حسابه على تويتر أضاف :"اللهم إنا نبرأ إليك مما فعله التنظيم الموازي فتح الله غولن بتركيا، فقد خدموا أعداءهم وخانوا دينهم ووطنهم وظلموا أنفسهم وأبطلوا جهودهم وجهادهم".

الداعية السعودي سلمان العودة، قال عبر حسابه على تويتر: "دعواتكم بحفظ تركيا من المكر العالمي والصهيوني ومن المتآمرين داخلها لقد أصبح وجود تركيا القوية الآمنة النامية المحافظة على هويتها مقلقاً للأعداء".

وعلى تويتر أيضاً قال رجل الدين السعودي محمد العريفي: "اللهم أنزل أمنك وأمانك وحفظك وحمايتك لأهلنا في تركيا اللهم من أرادهم بسوء أو اضطراب فأبطل كيده، وافضح أمره، واجعل دائرة السَّوء عليه"

وقال النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي عبر تويتر: "كشف الانقلاب الفاشل اللثام عن خونة داخل تركيا ودول وشخصيات صمتت بانتظار نجاح الانقلاب سيكون هناك حساب معهم".

كما عبر زعيم تيار المستقبل اللبناني سعد الحريري عن تضامنه مع الشعب التركي وقال في بيان: "نبارك للرئيس رجب طيب أردوغان وللشعب التركي انتصار المسار الديمقراطي على الحركة الانقلابية العسكرية".

بدوره، قال القيادي الإخواني الأردني زكي بني ارشيد عبر صفحته على فيسبوك "من ابتهج بالانقلاب في تركيا انقلب إليه بصره وهو حسير. الانقلاب فشل، وحسرة في نفوس المتآمرين"..

الإعلامي السوري فيصل القاسم قال عبر تويتر: "لا تلوموا ملايين العرب الذين يصفقون لأردوغان، فهم يبحثون عن بطل حقيقي ولم يجدوه في بلدانهم، فصفقوا له في جوارهم".

ومن أقصى المغرب العربي، نشر الخبير الدولي في علوم التغدية، محمد الفايد، على حسابه بالفيسبوك تعليقاً على المحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، قائلاً: "كلمات بسيطة وبدون ارتباك قالها أردوغان إلى الشعب التركي عبر الهاتف دامت أقل من دقيقة فخرج الشعب إلى الشارع".

وتابع: "الانقلابات لا تكون عبثاً ولا تمثيلاً.. ولا يمكن أن نترك التضليل يصل إلى الناس. ومن يقول أن محاولة الانقلاب الذي أحبطه الأتراك مسرحية جاهل بأمور السياسة والتاريخ والجغرافية".

فيما قال المفكر المغربي الشهير، المقرئ أبو زيد، للأناضول، إن نجاح تركيا في إفشال محالة الانقلاب أعطى دفعة للدول العربية والإسلامية بعد موجة الخريف العربي والارتداد على حركة التحرر ومطالب الكرامة التي تطالب بها.

واعتبر أن تركيا دخلت إلى مصاف الدول المحصنة ضد الانقلابات بعد فشل الانقلاب الأخير، وبذلك تعتبر أول دولة إسلامية في العصر الحديث تتمكن من دخول مصاف الدول التي لا يمكن أن ينجح فيها الانقلاب.

أما الإعلامي الشهير في تونس سمير الوافي، فانتقد بشدة مؤيدي المحاولة الانقلابية الفاشلة وكتب على فيسبوك: "لم يؤيد الانقلاب ويحتفل به سوى الديمقراطيون المزيفون.. والمتعصبون الذين لا يؤمنون بديمقراطية تأتي برأي مخالف وإيديولوجيا مختلفة.. فيفضلون عليها حذاء العسكر حتى لو مشى فوق رؤوسهم .. ولأن الواقع صفع حلمهم صاروا يشوهون انتصار الديمقراطية في تركيا في ملحمة شعبها لإنقاذها".

مغني الراب الملتزم عبد القادر الإرتيستو، أشاد بما أسماها الملحمة الشعبية، وكتب على فيسبوك: "الشعب الذي لبى نداء رئيسه بمجرد مكالمة عبر سكايب في ليلة الكرامة يستحق الاحترام والإشادة".

وأضاف: "سيكتب التاريخ أن رئيساً أفشل انقلاباً باتصال هاتفي و أن شعباً توجه إلى الشوارع والمساجد تلبية لنداء رئيسه".

ودعا نجم المنتخب التونسي السابق لكرة القدم حاتم الطرابلسي إلى أخذ الدروس من الشعب التركي والتعلم من ديمقراطيته وكتب على فيسبوك: "إن شاء الله نتعلم من شعب تركيا" .

إسلامياً أيضاً ومن خارج الوطن العربي، في بلغاريا أدان لطفي ميستان رئيس حزب "الديمقراطيون من أجل المسؤولية والحرية والتسامح" (تحت طور الإنشاء وأغلب أعضاؤه من المسلمين الأتراك)، في بيان مكتوب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا التي وقف ضدها الشعب " للحفاظ على الديمقراطية في البلاد".

كما أدان أمين عام الاتحاد العربي لكرة القدم، السعودي، سعيد جمعان الغامدي، محاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرًا إلى أن "نجاح الانقلاب كان سيؤثر بشكل كبير على كافة المجالات ومن بينها المجال الرياضي".

ومن عالم الفن دخلت الفنانة الكويتية، شيماء علي، على خط الأحداث وكتبت عبر حسابها على تويتر "اللهم احفظ تركيا وشعبها وقائدها يا رب".

وعبر إنستجرام نشر الفنان الكويتي حمود الخضر صورة من تركيا لدحر الانقلاب وعلق عليها مهنئاً الشعب والحكومة وقائلاً: "إذا الشعب يوما أراد الحياة. تهانينا للشعب التركي وحكومته انتصارهم للديمقراطية".

وعبرت الممثلة العُمانية بثينة الرئيسي على الأحداث بصورة للشعب التركي في الطرقات، عبر حسابها بموقع انستجرام وكتبت: "عظيم يا الشعب التركي. احذروا غضب شعب لم يغضبه حاكمه يوماً، في لحظة خرج الملايين من الشعب التركي لنصرة أردوغان.. فعلاً شعب أعطى درسًا في حب الوطن.. مساءكم خير".

أما المطربة الإماراتية أحلام فنشرت صورة العلم التركي عبر حسابها بموقع انستغرام وكتبت: "اللهم احفظ تركيا بحفظك ورد كيد أعدائها في نحورهم".

وقال اللبناني ماهر زين معلقاً على صورة للعلم التركي نشرها عبر إنستجرام أيضاً "فليحفظ الله تركيا من المتآمرين الأشرار".

أما المقدوني ذو الأصول التركية مسعود كورتيس فنشر صورة له عبر انستجرام وسط حشود الشعب التركي التي خرجت ضد الانقلاب وقال "لا غالب إلا الله".

ونشر الفنان البريطاني هاريس جيه صورة للعلم التركي عبر انستجرام وقال معلقاً عليها "والله إن لدي احتراماً كبيراً للشعب التركي. ابقوا أقوياء".