تركيا.. اقبال كبير على المربيات وإن كانت من الفلفل الحار

وكالة الأناضول للأنباء
تشانق قلعة
نشر في 27.07.2016 10:48
تركيا.. اقبال كبير على المربيات وإن كانت من الفلفل الحار

تنتج عائلة تركية في قضاء "إزينة"، في ولاية تشانق قلعة (غرب)، مختلف أنواع المربات (مرملات) وصلت أنواعها إلى 101 نوعاً، لا تقتصر فقط على أصناف الفواكه المختلفة والمنتجات العشبية، بل تشمل أيضاً... الصنوبر والفلفل الحار!

وقد لاقت المنتجات رواجاً كبيراً مما دفع فاتح غون للعودة إلى منزل العائلة، بعد سنوات طويلة من عمله في قطاع السياحة، ليعمل مع والديه وأخيه في إنتاج المربيات في ورشة صغيرة في البلدة، وتصديرها للزبائن والتجار الذين ينتشرون في مختلف المدن التركية.

وقال غون في حوار أجرته معه الأناضول، إن "العائلة لها تاريخ عريق في إنتاج المربى، تزيد على 50 عاماً؛ والمنطقة التي يقطنونها مليئة بالمواد الخام اللازمة لإنتاجها وبناء على رغبات المواطنين، يتم الإنتاج المتنوع من المربيات".

ومضى بالقول: "هناك مراكز بيع للمربيات في كبرى المدن من مثل لسطنبول وبورصا (شمال غرب) وأنقرة وقونيا (وسط)، وأنطاليا (جنوب غرب)" يتم تزويدهم بمنتاجاتنا.

وتحدث بإسهاب عن الأنواع التي تنتجها ورشة العائلة من المربات من النباتات والفواكه، وكلها طبيعية، قائلاً: "هناك مثلاً عشب القريص، والنعنع الأخضر، والتوت الأسود، والفلفل، والموز، وجوز الهند، والجزر، واللافندر، وتوت السياج، القرنفل، السفرجل، الصنوبر، والليمون، والبرتقال، التين، الشوندر.. وكذلك مربى الحليب وغيرها".

وكشف أن "هناك مربيات مصنوعة من الحليب والفلفل الحار، والاثنان عليهما طلب وحصلنا على ماركة مسجلة باسمنا لإنتاجهما. وأيضاً من الشاي البري الذي ينبت في جبال قازداغي. كما أنتجنا مربى الصنوبر للزبائن الذين يعانون من مرض السل، ونبيع المنتج إلى مناطق عديدة في تركيا، وقد انتشر بشكل كبير لدرجة أن بعض التجار صدروه للخارج".

ولفت إلى أن "المواد الأولية طازجة ثم تمزج مع السكر؛ وعلى سبيل المثال، فإن المواد الخام التي تأتي من مزارع ونباتات جبال قازداغي، يتم استخدامها بشكل مباشر في صنع المربيات دون انتظار، ومن ثم إرسالها للسوق. وهو ما يعطي فرقاً واضحاً في الطعم والمذاق والرائحة، بشكل مختلف عن المنتجات المشابهة الموجودة في السوق".

وعن قصة إنتاج المربى من الصنوبر، أفاد غون أن "أحد الزبائن اقترح لهم الأمر لأنه مفيد لمرض السل، راقتنا الفكرة ثم انتظرنا موسمه ليكون طازجاً، وبعد جني ثمار الصنوبر، عملنا على الطريقة الخاصة المقدمة. ومع تعديلات وضعناها لتكون مطابقة للمقاييس المطلوبة، تم إنتاج هذا النوع من المربى، وأصبح كل عام لدينا كمية ثابتة مطلوبة يتم إنتاجها".

وأكد أن "المربى المنتج من ثمار الصنوبر مفيد للرئتين والتنفس، وكله من المواد الطبيعية".

وأشار إلى أن "هناك مواد أولية من نباتات تنتج بشكل طبيعي في الجبال، وأخرى يزرعونها بأنفسهم. فيما تستمر الأبحاث لإنتاج أنواع جديدة من المربيات، على أن يصل عدد الأنواع في العام المقبل إلى نحو 150 نوعاً".