يتقدمهم كلبهم .. "أصحاب الكهف" يجوبون تركيا

وكالة الأناضول للأنباء
ملاطية
نشر في 10.08.2016 11:24
يتقدمهم كلبهم .. أصحاب الكهف يجوبون تركيا

يجوب أعضاء جمعية "سفراء أصحاب الكهف"، مدنا تركية مختلفة، منذ قرابة 8 أعوام، مرتديين ملابس تحاكي العصر الذي وقعت فيه حادثة أصحاب الكهف، التي ورد ذكرها في المصادر الإسلامية والمسيحية، بهدف تسليط الضوء على هذه الحادثة التاريخية، مع انتشار روايات متعددة عنها.

وفي حديث لـ"الأناضول"، قال حسين بوزكورت، رئيس الجمعية، "نشارك في فعاليات ثقافية في عموم تركيا منذ 8 سنوات، من أجل توعية الناس بأصحاب الكهف وقصتهم".

جاء ذلك خلال زيارتهم بلدة "داراندة" بولاية ملاطية جنوب شرقي تركيا، المعروفة بضريح الشيخ "حامد ولي" الملقب بسومونجو بابا، حيث شرعوا في سرد وتمثيل الحادثة أمام حلقات من أهالي البلدة.

وأردف بوزكورت "لاحظنا وجود من هم لا يعرفون شيئا أصلا عن القصة، وهناك أيضا من لديهم معلومات ناقصة ومغلوطة، فضلا عن من يريدون معرفة الحقيقة"، مشيرا أنهم يهدفون من خلال فعاليات جمعيتهم إزالة "هذا الغموض واللبس" من عقول الناس.

وعن منطلق فعالياتهم، لفت بوزكرت إلى أنه قبل 8 أعوام، خطرت في بالهم فكرة تجسيد القصة، في ولايتهم "قهرمان مرعش" (جنوب) نظرا لاحتوائها أحد الكهوف الذي يُعتقد أنه المكان الذي لجأ إليه الفتية، وعندما لاقت إعجابا من الجمهور بدأوا في تشكيل فريقهم الخاص المكون من حرفيين وفلاحين وأصحاب أعمال مختلفة.

ويُعتقد أن أصحاب الكهف هم جماعة من الفتيان آمنت بالله وتركت عبادة الأوثان، في زمن الإمبراطور الرومانى ديقيانوس، عام 250 ميلاديا، ويُطلق عليهم عند المسلمين "أصحاب الكهف"، وعند المسيحيين "السبعة النائمون" .

ووفقا للاعتقاد السائد فإن أصحاب الكهف تعرضوا لطغيان الإمبراطور ديقيانوس، وفي محاولة منهم للتصدى لظلم الإمبراطور وطغيانه, حذروا قومهم مراراً من أن يتركوا دين الله. ولكن أمام إعراض قومهم، واشتداد ظلم الإمبرطور وتوعده لهم بالقتل، ترك الفتية مع كلبهم مساكنهم، ولجئوا للاختباء في أحد الكهوف.