بعد اتهامه مجدداً في قضية تحرش.. شباب المغرب يقاطع سعد المجرد

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 20.09.2018 16:53
آخر تحديث في 20.09.2018 16:55
الشرطة الفرنسية تقتاد المطرب سعد لمجرد إلى الحجز (الفرنسية) الشرطة الفرنسية تقتاد المطرب سعد لمجرد إلى الحجز (الفرنسية)

شهد المغرب حملة مقاطعة للفنان سعد المجرد ووقف بث أغانيه، على خلفية قرار محكمة فرنسية إعادة حبسه بعد اتهامه مجددا بارتكاب اعتداء جنسي.

الحملة المتواصلة حتى اليوم الخميس، والتي أطلقها نشطاء مغاربة على منصات التواصل الاجتماعي وتوجوها بهاشتاغ "ماساكتاش" (عدم السكوت) و"المجرد آوت"، جاءت مباشرة بعد قرار محكمة فرنسية إعادة المطرب المغربي إلى السجن، على خلفية قضية "اعتداء جنسي" جديدة على شابة فرنسية.

وفي 18 الجاري، أصدرت محكمة الاستئناف في مدينة "إيكس أون بروفانس" جنوبي فرنسا، القرار على خلفية قضية اغتصاب جديدة بمنتجع "سان تروبيه"، عقب طعن الادعاء على وضعه تحت المراقبة القضائية.

وقد تجاوبت مع الحملة إذاعتان محليتان، حيث أعلنت الإذاعة الموسيقية العامة "راديو دوزيم" في تغريدة على صفحتها في "تويتر"، أنه "بالاتفاق مع طاقمها بالكامل لم تعد تروج لأغاني سعد المجرد منذ أن أصبحت القضية في يد القضاء".

كما أعلنت إذاعة "هيت راديو" أن "إدارتها أوقفت بشكل مؤقت بث أغاني المجرد على أمواجها"، وفق تصريح مديرها لموقع محلي.

وتحظى أغاني سعد المجرد بشهرة واسعة لا سيما أغنية "المعلم" التي شوهدت أكثر من 660 مليون مرة على برنامج يوتيوب.

وأوقف "المجرد في 26 أغسطس/آب الماضي في المنتجع السياحي بمنطقة سان تروبيه (جنوب شرق فرنسا)، عقب تقديم شابة فرنسية شكوى ضده تتهمه فيها بارتكاب أفعال ينطبق عليها وصف "الاغتصاب"، حسب بيان سابق لممثل الادعاء في فرنسا.

وقرر قاضي فرنسي، في 28 أغسطس/آب، إخلاء سبيل المجرد، مع وضعه تحت المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة البلاد، مع تسليم جواز سفره إلى السلطات المختصة.

كما ألزمه القاضي بدفع كفالة بقيمة 150 ألف يورو، قبل أن يطعن الادعاء على القرار وتعيد المحكمة حسبه.

وفور اتهامه بـ"الاغتصاب" للمرة الثانية، أعلن المحامي الفرنسي الشهير إيريك لوران موريتي، انسحابه من الدفاع عن المغني المغربي.

وفي حادثة سابقة، خضع المجرد البالغ من العمر 33 عامًا، في العاصمة باريس للتحقيق، في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بتهمة الاعتداء الجنسي على شابة فرنسية تدعى "لورا بريول"، قبل أن يودع السجن. ثم أطلق سراحه في أبريل/ نيسان 2017، مع الإبقاء على سوار إلكتروني حول ساقه، وذلك بقرار من محكمة الاستئناف في باريس.