لاجئ فلسطيني من مخيم اليرموك يحصل على جائزة بتهوفين بعد لجوءه الى ألمانيا

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 21.12.2015 14:25
آخر تحديث في 23.12.2015 10:39
لاجئ فلسطيني من مخيم اليرموك يحصل على جائزة بتهوفين بعد لجوءه الى ألمانيا

حصل عازف البيانو الفلسطيني، أيهم احمد، والذي لجأ من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا الى ألمانيا، عبر البحر المتوسط، على جائزة بيتهوفين العالمية، يوم الجمعة الماضي، بعد ان ذاع صيته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تسجيله لأغانيه التي تتحدث عن مخيم اليرموك المحاصر والحرب واللجوء، والتي صورها من بين أزقة المخيم المهدم.

أيهم أحمد، 27 عاما، بدأ تسجيل أغانيه الوطنية في عام 2014، وعزفه على بيانو قديم، في زوايا مختلفة من مخيم اليرموك، الذي بدا خاويا ومهدما من خلفه. في محاولة لتوظيف فنه للتعبير عن معاناة اهالي المخيم المحاصر.



وفي سبتمبر الماضي، نشر أيهم عبر صفحته على الفيسبوك، صورة له مرتديا سترة النجاة، معلنا عن نيته الهجرة الى أوروبا عبر البحر المتوسط.



وقال أيهم في لقاء سابق حينها مع قناة الجزيرة: "الهجرة الى أوروبا كانت تجربة مأساوية. لقد احترق منزلي، واضطررت الى الهجرة مع عائلتي. المخيم لم يعد مكانا يمكننا فيه عزف الموسيقى. أتمنى ان أصل الى مكان ما حيث يمكنني إعادة العزف مرة أخرى".

يشار الى ان المخيم قد رزح تحت حصار نظام الأسد لما يزيد عن ثلاثة أعوام، قبل أن يسيطر تنظيم داعش على ما يزيد عن 90% من أراضيه، لعدة أيام، شهد المخيم فيها دمارا كبيرا، ونال بيانو أيهم نصيبه منه حيث يقولون سكان المخيم أن عناصر داعش قاموا بحرقه.



وقد حصل أيهم في مدينة بون الألمانية على جائزة بيتهوفن العالمية لحقوق الانسان والسلام ومكافحة الفقر. وقال السكرتير وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، فريدريتش كيتشيلت، أثناء تسليم ايهم الجائزة: "نرجو ان يكون أمثالك قادرين على التغلب على الدمار والمعاناة التي يخلقها البشر. نتشرف بتكريمك على شجاعتك على عزف الموسيقى في بيئة يمنع فيها الأداء الفني، ويتعرض فيها الفنانون الى العقوبة والخطر".