المطربة العربية سميرة سعيد "سعيدة" بجمهورها التركي

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 04.08.2017 12:08
آخر تحديث في 04.08.2017 14:08
الفنانة سميرة بن سعيد (الأناضول) الفنانة سميرة بن سعيد (الأناضول)

تحيي المطربة المغربية الشهيرة سميرة سعيد، اليوم الجمعة، حفلاً غنائياً على مدرّج معبد "باخوس"، أهم مسارح لبنان، ضمن فعاليات مهرجان بعلبك.

وفي مقابلة مع مراسل الأناضول في بيروت، كشفت الفنانة المغربية (59 سنة)، عن مفاجآت بينها أن الاعتزال "قرار وارد حفاظاً على تاريخها"، كما تحدثت عن ولعها بالموسيقى التركية وعن أمنيتها التعاون مع ملحن تركي ليكون "بصمة فنية" في مشوارها.



وقالت سعيد إن "وقوفها على هذا مسرح بعلبك في أول تجربة لها جاء بمثابة حلم وتحقق ليضيف بصمة على مسيرتها الفنيّة الطويلة هي التي وقفت على مسارح كبيرة في العالم". ولفتت إلى أن "مسرح بعلبك وقفت عليه سابقاً الفنانة المصرية الراحلة أم كلثوم، الفنانة اللبنانية فيروز، والراحلة صباح، لذا هو شرف كبير أن يوضع اسمها معهن بعد 40 سنة من العطاء الفني".

وتحدثت الفنانة سعيد عن تركيا وعن الموسيقى التركية وعن جمهورها التركي، فذكرت أن لديها ذكريات جميلة مع الجمهور التركي من خلال ترجمة عدد من أغانيها إلى اللغة التركية ومتداولة حالياً على يوتيوب.

كما لفتت الفنانة المغربية (تقيم بمصر منذ 40 سنة) إلى أنها "سعيدة جداً بأن خمس أغنيات شهيرة لي في العالم العربي قد ترجمت إلى اللغة التركية أبرزها (قويني بيك، على البال، يوم ورا يوم)، وقد تمت إعادة بعضها بأصوات مطربات تركيات".

وفي هذا السياق، تمنت التعاون الفني مع ملحنين أتراك في المدى القريب كونها ستكون "بصمة إضافية ومميزة" في مسيرتها الغنائية. ورأت أن "هنالك تقاربا موسيقيا بين اللحن العربي، ونظيره التركي، كما أنها شخصياً تعشق اللحن التركي المميز والساحر".

وأضافت أن سحر الموسيقى التركية "يكمن في هذا المزيج المتناسق بين الشرقي والغربي، إلى جانب وجود أسماء كبيرة للملحنين والموزعين الموسيقيين الأتراك الذين ينجزون أروع الألحان".

من جهة أخرى، أشارت المطربة العربية أنها ستطل في حفل فني كبير في مدينة الإسكندرية، بعد شهر، كما ستشارك في مهرجان في موطنها الأصلي المغرب خلال سبتمبر/ أيلول المقبل.

وعن سر احتفاظها بشعبيتها الفائقة ومزاحمتها لأهم الفنانات العربيات، رغم أنها تنتمي إلى أجيال سابقة (بدأت الغناء في المغرب عام 1969، لكن انطلاقتها الفعلية كانت من مصر عام 1976)، أجابت سعيد "الذكاء والشغف والحب للفن والإصرار على التقدّم، هي العوامل التي دفعتني للمحافظة على مكانتي لدى جمهور عاصر أربع مراحل من حياتي الفنية".

وعن التفكير في موضوع الاعتزال، قالت "الاعتزال وارد، لكن لم أصل إلى القرار الحاسم بعد، وهذا القرار لا علاقة له بالسن، ولكن ربما للحفاظ على الوهج الفني وحفاظاً على تاريخي".

وتعتمد سميرة سعيد في تمسكها بالغناء في الوقت الراهن على "تزايد مبيعات ألبوماتها بشكل هائل وعشق الجيل الجديد لأعمالها الفنية، وكلها دلائل على عدم تراجعها فنياّ".

ومطلع عام 2016 تصدرت سميرة سعيد بأغنيتها "هوا هوا" (وهي من آخر ألبوماتها) المركز الأول على موقع
iTunes العالمي.

كما حقق آخر ألبوماتها الغنائية "عايزة أعيش" (صدر في أواخرعام 2015) مبيعات قياسية ناهزت 5 ملايين نسخة، ونفدت طبعتاه الأولى والثانية من الأسواق.