مركز لاستطلاعات الرأي في روسيا يعلق أنشطته بعد تصنيفه "عميلاً للخارج"

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 07.09.2016 10:38
آخر تحديث في 07.09.2016 10:43
مظاهرة للمعارضة الروسية- 2015 مظاهرة للمعارضة الروسية- 2015

علق مركز "ليفادا" لاستطلاعات الرأي أنشطته في روسيا بعدما صنفه القضاء الروسي "عميلاً للخارج"، بحسب ما أعلن مدير المركز الثلاثاء؛ علماً أنه المعهد المستقل الوحيد للدراسات السوسيولوجية في روسيا.

وقال ليد غودكوف لوكالة "ريا نوفوستي" للأنباء: "نعم يمكننا القول أنه تم تعليق أنشطتنا"، معتبراً أنه "مستحيل عملياً" على المركز مواصلة عمله بعد تصنيفه المثير للجدل كـ"عميل للخارج".

وأعلنت وزارة العدل الروسية الإثنين أنه تم تسجيل مركز "ليفادا" لاستطلاعات الرأي "عميلاً للخارج" وهي التسمية التي تعطى للمنظمات غير الحكومية التي تتلقى أموالاً من الخارج.

وأوضحت الوزارة أنها اتخذت هذا القرار إثر زيارة أجهزتها للمركز.

وأضاف غودكوف: "سنرى إلى أي مدى ستنجح محاولاتنا لمواجهة هذا القرار"، مشيراً إلى أن المركز سيستأنف القرار وأنه من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن إغلاق كامل للمعهد.

واعتبر الاتحاد الأوروبي من جهته أن القرار الروسي خطوة إضافية "في القيود التي تستهدف المجتمع المدني المستقل في روسيا".

وكان عالم الاجتماع يوري ليفادا أسس هذا المركز عام 2003، وهو مشهور في روسيا كما في الخارج باستقلاليته وجدية دراساته. وقد توفي يوري ليفادا عام 2006.

وكانت روسيا أقرت عام 2012 قانوناً يجبر المنظمات غير الحكومية التي تتلقى تمويلاً من الخارج ولها "نشاطات سياسية"، وهو وصف غير واضح، أن تتسجل بصفتها "عميلة للخارج" وأن تقدم نفسها بهذا الوصف خلال أي تواصل.

وكان تعبير "عميل للخارج" يستخدم خلال الحقبة الستالينية بحق المعارضين الفعليينأاو المفترضين، وتواصل ذلك خلال الحقبة السوفياتية خلال السبعينات والثمانينات لوصف المنشقين المتهمين بالعمل لصالح الدول الغربية. كما تقول السلطات الروسية أن هذا التصنيف لحماية روسيا من محاولات الخارج التأثير في شؤونها الداخلية.

وهناك حالياً نحو مئة منظمة غير حكومية مصنفة "عميلة للخارج" بينها الكثير من المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان.