ترامب يطالب كوريا الجنوبية بدفع ثمن الدرع الصاروخي.. وسول ترفض

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 28.04.2017 00:00
آخر تحديث في 28.04.2017 11:59
ترامب يطالب كوريا الجنوبية بدفع ثمن الدرع الصاروخي.. وسول ترفض

أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الجمعة، رفضها طلباً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدفع ثمن منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية "ثاد" والبالغ قيمتها مليار دولار.

وكانت أولى أجزاء المنظومة الصاروخية "ثاد" قد وصلت حديثا إلى منطقة سيوغجو جنوب العاصمة سول، ما أثار غضب بكين في وقت يسود فيه توتر شديد في شبه الجزيرة الكورية على خلفية برنامجي بيونغ يانغ النووي والبالستي.

ووفقا لما أعلنه مسؤولون أمريكيون فإن الدرع ستكون جاهزة للعمل في غضون أيام.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تحدث في نفس السياق لوكالة رويترز للأنباء قائلا "قلنا لسول إنه من المناسب أن تدفع، إنها منظومة بقيمة مليار دولار"، مضيفا "أنها منظومة عظيمة، قادرة على تدمير الصواريخ مباشرة في الجو".

وترتبط سول وواشنطن بمعاهدة أمنية منذ الحرب الكورية (1950-1953) كما تنشر الولايات المتحدة أكثر من 28 ألف جندي في كوريا الجنوبية.

وردت سول أنه بموجب الاتفاق حول الوجود العسكري الأمريكي في البلاد، يقدم الجنوب الأرض والبنى التحتية لمنظومة ثاد، فيما تدفع واشنطن تكاليف نشرها وتشغيلها.

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان "ليس هناك تغيير في هذا الموقف الأساسي".

وتعتبر "ثاد" منظومة دفاع جوي مضادة للصواريخ، يمكنها اعتراض الصواريخ البالستية والمتوسطة في ارتفاعات قصوى، وتستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من حلفائها، لكن الصين وروسيا تعارضان نشرها في كوريا الجنوبية.

وتفاقم التوتر إلى حد كبير في الآونة الأخيرة في المنطقة بعد قيام بيونغ يانغ بسلسلة من عمليات إطلاق صواريخ، وتحذيرات من واشنطن التي أكدت أن الخيار العسكري "مطروح".

غير أن الولايات المتحدة أكدت مؤخرا ضرورة تشديد العقوبات من أجل استئناف الحوار. ودعا قائد أسطول المحيط الهادئ الأميرال هاري هاريس إلى "إعادة الشمال إلى صوابه وليس تركيعه".

ويطالب البيت الأبيض الصين ببذل المزيد من الجهود لضبط حليفها، لكن بكين أبدت استياءها لنشر منظومة "ثاد" التي تهدد في نظرها التوازن الإقليمي وقدراتها البالستية الخاصة.