كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا جديداً

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 29.04.2017 11:29
آخر تحديث في 29.04.2017 22:04
كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا جديداً

بعد ساعات فقط على الاجتماع الاستثنائي لمجلس الأمن الدولي، أطلقت كوريا الشمالية فجر اليوم السبت صاروخاً بالستياً، ردا على ما يبدو على دعوة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة للتصدي "لتهديد نظام بيونغ يانغ النووي"، من خلال تشديد العقوبات الدولية عليه.

وقال وزارة الدفاع الكورية الجنوبية "نعتقد أن التجربة باءت بالفشل" لأن الصاروخ لم يحلق سوى بضع دقائق إلى الشمال الشرق على ارتفاع 71 كلم فقط. واتهم الرئيس دونالد ترامب بيونغ يانغ "بتقليل الاحترام" للصين حليفتها الرئيسية. وغرد ترامب "هذا سيئ". من جهتها قدمت اليابان "احتجاجا رسميا" إلى نظام بيونغ يانغ بعد عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قد ترأس اجتماع مجلس الأمن ودعا شركاءه إلى التصدي "للتهديد النووي" الكوري الشمالي الذي ستكون "عواقبه كارثية" كما حث الصين على عزل بيونغ يانغ اقتصاديا ودبلوماسيا مهددا باللجوء إلى القوة لإخضاع نظام كيم يونغ-أون.

وقال تيلرسون: "عدم التحرك الآن لتسوية المسألة الأمنية الأكثر إلحاحا في العالم ستنتج منه عواقب كارثية".

والدليل على أن هذه المسألة طارئة لواشنطن التي قد تكون هاواي أو ساحلها الشمالي-الغربي في مرمى الصواريخ الكورية الشمالية، قال تيلرسون إن "التهديد بشن هجوم نووي كوري شمالي على سيول أو طوكيو فعلي" حتى إن النظام الشيوعي "قد يستهدف يوما الولايات المتحدة".

وقال: "جميع الخيارات للرد على استفزازات مقبلة يجب أن تبقى مطروحة على الطاولة" بعد أن حذر ترامب الخميس من "احتمال اندلاع نزاع كبير مع كوريا الشمالية".

ثم أجرى تيلرسون أولا اتصالات مع الصين حليفة كوريا الشمالية. حيث قال بحضور نظيره الصيني وانغ يي "تمثل الصين 90% من المبادلات التجارية مع كوريا الشمالية وللصين تأثير اقتصادي فريد على بيونغ يانغ ويعد دورها مهما جدا". وأضاف تيلرسون أنه يتوقع "خطوات إضافية" من بكين، ورد نظيره الصيني أن بلاده تطبق بصرامة كل العقوبات الدولية.

وبعد أن اعتبر أن "الحوار لنزع الترسانة النووية الكورية الشمالية السبيل الأفضل"، حذر وانغ يي من مخاطر "الفوضى" ووقوع "كوارث أكبر" في حال اللجوء إلى القوة.

وقال تيلرسون أن واشنطن "لا تريد تغيير النظام ولا تبحث عن ذريعة لتسريع إعادة توحيد الكوريتين".

من جهتها، أدانت روسيا على لسان نائب وزير خارجيتها غينادي غاتيلوف "لهجة الحرب" و"اختبار القوة الطائش" الذي قد تنجم عنه "عواقب وخيمة".