نقل زعيم المعارضة الإيرانية إلى المشفى بعد تدهور صحته

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 17.08.2017 13:27
آخر تحديث في 17.08.2017 14:43

بدأ زعيم المعارضة الإيرانية مهدي كروبي إضراباً عن الطعام يوم أمس.

لكن مهدي كروبي الذي يبلغ من العمر 79 عاما ويخضع للإقامة الجبرية منذ ست سنوات نقل إلى المستشفى اليوم الخميس بحسب ما صرحت عائلته لوسيلة إعلام محلية.

وذكر موقع "سحام نيوز" الإلكتروني المرتبط بأسرة كروبي أن "حالته الصحية تدهورت بعد الإضراب عن الطعام وهو الآن في المستشفى".

وكتب الموقع أن كروبي نقل إلى مستشفى شهيد رجائي إثر ارتفاع ضغط الدم، بعد أقل من 24 ساعة على بدئه إضرابا عن الطعام صباح الأربعاء، مضيفا أنه لا يزال يرفض الطعام.

وأكد نجله محمد الأنباء في تغريدة على تويتر: "في الساعة 1,00 صباح الخميس نقل والدي إلى المستشفى بسبب الإضراب عن الطعام. ادعوا له".

وقالت زوجته فاطمة كروبي لموقع "سحام نيوز" إن مطلبه الأول هو مغادرة عناصر وزارة الاستخبارات منزله وإزالة كاميرات المراقبة التي ثبتت فيه مؤخرا، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات "غير مسبوقة لأي إقامة جبرية سواء قبل الثورة أو بعدها".

وأضافت أن المطلب الثاني هو "إجراء محاكمة علنية في حال استمرار الإقامة الجبرية"، مؤكدة أن كروبي "لا يقبل إلا محاكمة عادلة" لكنه يريد أن تكون علنية وسيحترم الحكم الذي سيصدر.

وكان كروبي وزميله الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي مرشحين للانتخابات الرئاسة في 2009 التي فاز فيها محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية وأثارت نتائجها أشهرا من الاحتجاجات الحاشدة بسبب مزاعم تزوير.

ووضع الرجلان في الإقامة الجبرية في 2011 لدورهما في الاحتجاجات التي قمعها النظام بقسوة، من دون توجيه أي تهم اليهما.

وفي آذار/مارس الماضي قضت السلطات بحبس نجل كروبي الأكبر حسين كروبي لمدة ستة اشهر بتهمة "الدعاية ضد النظام" بعد أن نشر رسالة وجهها والده إلى الرئيس الحالي حسن روحاني يدعوه فيها إلى إجراء محاكمة.

ودخل كروبي إلى المستشفى في وقت سابق من الشهر وخضع لجراحة في القلب، بحسب "سحام نيوز".

وأثار النائب الإصلاحي مصطفى كواكبيان مسألة إضراب كروبي عن الطعام في البرلمان الأربعاء ودعا وزارتي الصحة والاستخبارات الى التحرك.