تحركات دبلوماسية أوروبية وإيرانية للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 11.05.2018 14:52
حقل غاز في إيران (رويترز) حقل غاز في إيران (رويترز)

يعقد وزراء خارجية كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعاً الثلاثاء القادم لمناقشة الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني. هذا وسينضم إليهم وزير الخارجية الإيراني لاحقا.

يأتي ذلك بعد أسبوع على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وبينما يسعى الأوروبيون إلى إنقاذه من خلال أخذ زمام المبادرة.

وقد بدأ الأوروبيون مشاورات منذ الأربعاء لإقناع إيران بعدم التخلي عن الاتفاق رغم الانسحاب الأميركي حيث توالت التصريحات من باريس ولندن وبرلين للتعبير عن التمسك بالاتفاق.

وأكدت فيديريكا موغيريني أن الاتحاد الأوروبي "مصمم على الحفاظ" على الاتفاق النووي "أحد أهم النجاحات الدبلوماسية على الإطلاق".

وكانت موغيريني اعتبرت أن الاتفاق "يحقق هدفه القائم على ضمان ألا تطور إيران السلاح النووي"، وذلك بعد إعلان ترامب انسحاب بلاده. كذلك جددت الصين وروسيا الموقعتان على الاتفاق دعمهما له.

وقد تم توقيع الاتفاق في تموز/يوليو 2015 بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بين إيران والدول الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا) بالإضافة إلى ألمانيا. وينص الاتفاق على أن تعلق طهران برنامجها النووي حتى العام 2025.

على الصعيد نفسه، يزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بكين وموسكو وبروكسل للتباحث في سبل إنقاذ الاتفاق النووي بعد خروج الولايات المتحدة منه، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه الجمعة لوكالة فرانس برس.

وأوضح المتحدث أن ظريف الذي سيرافقه مسؤولون اقتصاديون إيرانيون "سيغادر طهران مساء السبت من أجل التوجه إلى بكين قبل أن ينتقل الى موسكو ثم بروكسل".