التعاون الإسلامي يبحث سبل دعم السلم والاستقرار في أفغانستان

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
التعاون الإسلامي يبحث سبل دعم السلم والاستقرار في أفغانستان

انطلقت اليوم في مقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة اجتماعات لبحث دعم السلم والاستقرار في أفغانستان على مستوى المندوبين الدائمين للدول الأعضاء وبطلب من السعودية لبحث السلم والأمن في أفغانستان؛ وفق ما قالت المنظمة عبر حسابها على "تويتر".

وقال مندوب السعودية بالمنظمة، السفير زهير بن محمد الأدريسي، في كلمته خلال الاجتماع: "ترحب المملكة بوقف إطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنته حكومة أفغانستان"

وأضاف الأدريسي أن "هذا يتماشى مع مبدأ تعزيز السلام".

والأحد الماضي، أكد الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين، أن هذا الاجتماع الذي يستمر ليوم واحد، "يأتي امتدادا للدعم الكبير والمبادرات والجهود التي تبذلها السعودية".

وأضاف الأمين العام، في بيان، أن المملكة بادرت باستضافة المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان في مدينتي جدة ومكة المكرمة في يوليو (تموز) 2018.

وأسفر اجتماع يوليو وفق العثيمين عن "نتائج إيجابية دونها العلماء في "إعلان مكة"، تتضمن المطالب بتحقيق السلام والأمن ووقف قتل الأبرياء وإراقة الدماء المعصومة".

وفي أغسطس/آب المنصرم، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني وقفا لإطلاق النار مع حركة طالبان، بمناسبة حلول عيد الأضحى ولمدة ثلاثة أشهر، شرط التزام الحركة بقرار الهدنة.

وتبذل جهود دولية وعربية –لا سيما سعودية- لجمع الحكومة الأفغانية وحركة طالبان على طاولة مفاوضات، بحثا عن حل سياسي للنزاع المسلح المستمر منذ سنوات.