كازاخستان.. اعتقال ناشط في الدفاع عن حقوق المسلمين في الصين

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 11.03.2019 10:59
مركز تعليم المهارات المهنية كما تسميه السلطات الصينية تحت الإنشاء في دابانتشينغ في منطقة سنجان (شينجيانغ) ذاتية الحكم لقومية الأويغور المسلمة (روترز) "مركز تعليم المهارات المهنية" كما تسميه السلطات الصينية تحت الإنشاء في دابانتشينغ في منطقة سنجان (شينجيانغ) ذاتية الحكم لقومية الأويغور المسلمة (روترز)

أوقفت الشرطة الكازاخستانية الأحد ناشطا يخوض حملة بهدف الكشف عن مصير الآلاف من الأقلية المسلمة في إقليم شينجيانغ الصيني، كما أقفلت مكتب منظّمته وصادرت أجهزة الكمبيوتر، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

وظهر الناشط سريكجان بيلاش، الأحد، في تسجيل فيديو للشرطة الكازاخستانية أكد فيه أنه متّهم بالحض على الكراهية، دون إعطاء تفاصيل محددة.

وقالت زوجته ليلى أديلجان لفرانس برس "لقد أخذوا زوجي صباح الأحد ونقلوه بطائرة إلى أستانا (من مدينته ألماتي). يبدو الأمر خطيرا"، موضحة أن القضاء حدد كفالة مالية قدرها نحو ثلاثة آلاف يورو لإطلاق سراحه.

وأكد بيلاش في الفيديو أنه موقوف لدى الشرطة في العاصمة أستانا ولم يتم توقيفه من قبل "صينيين أو جواسيس صينيين".

وشاهد مراسل فرانس برس عناصر من قوات الأمن الكازخستانية يغادرون الأحد مكتب "أتا-جورت"، الحركة التي يرأسها بيلاش، حاملين أكياسا بلاستيكية سوداء.

وقال متطوّعون في الحركة أن هذه الأكياس تضم حواسيب وأجهزة تصوير وأقراص صلبة تحوي معلومات "وشهادات عدة" لمعتقلين في شينجيانغ.

ولم تصدر الشرطة الكازاخستانية التي منعت الدخول إلى المقر غير الرسمي أي تعليق.

وكان بيلاش قد عقد عدة مؤتمرات في المقر لتوعية الرأي العام بشأن مصير كازاخستانيين وغيرهم من المسلمين في إقليم شينجيانغ.

وتقطن إقليم شينجيانغ الذي تفوق مساحته 1,6 مليون كلم مربع غالبية مسلمة، ويشهد أعمال عنف عرقية واعتداءات دموية والإقليم موضوع تحت رقابة أمنية مشددة.

ويقول خبراء ومنظمات حقوقية إن السلطات الصينية اعتقلت نحو مليون مسلم ووضعتهم في مراكز إعادة التأهيل السياسي.