قمع احتجاجات في أستانا رافضة لتغيير اسمها على اسم الرئيس السابق

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 21.03.2019 14:21
قمع احتجاجات في أستانا رافضة لتغيير اسمها على اسم الرئيس السابق

قامت السلطات في العاصمة الكازاخستانية أستانا اليوم الخميس بتفريق احتجاجات ضد إعادة تسمية المدينة تكريماً لأول رئيس للبلاد نور سلطان نزارباييف.

وقد تم اعتقال حوالي 20 شخصًا ، تجمعوا خلال المظاهرة التي تمت الدعوة إليها على شبكات التواصل الاجتماعي، أمام دار البلدية.

في وقت سابق ، ظهر التماس على موقع gopetition.com يطالب بعدم تغيير تسمية عاصمة كازاخستان، أستانا.

وجاء فيه: "نحن مواطنون من جمهورية كازاخستان وسكان العاصمة والمدن والمقاطعات والقرى في البلاد، استنادًا إلى الحقيقة الواضحة المتمثلة في أن كل مواطن، وفقًا للدستور، يتمتع بحقوق غير ثابتة وغير قابلة للتصرف في حرية التعبير والفكر، نحن نطالب بعدم تغيير تسمية عاصمة جمهورية كازاخستان، أستانا، إلى مدينة نور سلطان ".

وقد جمعت العريضة على الإنترنت ضد القرار أكثر من 30 ألف توقيع رفضاً لتغيير اسم عاصمتهم للمرة الرابعة خلال أقل من 60 عاما.

هذا وكان أول اجراء يتخذه الرئيس الجديد بالوكالة لكازاخستان قاسم-جومارت توكاييف تغيير اسم عاصمة البلاد استانا لتصبح "نور سلطان" على اسم من حكمها لنحو 30 عاما.

وأيد البرلمان الكازاخستاني في تصويت الأربعاء اقتراح الرئيس الجديد للبلاد تغيير اسم العاصمة الى "نور سلطان". وذكرت وكالة الأنباء الرسمية كازينفورم عقب تصويت البرلمان "تم تغيير اسم استانا رسميا الآن إلى نور سلطان".

ونور سلطان نزارباييف (78 عاما) الرئيس الوحيد الذي عرفته كازاخستان منذ استقلالها، كان أحدث مفاجاة باعلانه الثلاثاء استقالته عبر التلفزيون. لكنه أبقى على وظائف مهمة تؤمن له دورا مهما في سياسة البلاد.

وفي مؤشر على استمرار نفوذه تم تعيين ابنته داريغا نزارباييفا (55 عاما) الاربعاء رئيسة لمجلس الشيوخ. وكانت تشغل منصب نائبة رئيس الوزراء وتحظى بتأثير واسع النطاق على وسائل الإعلام.

وحلت مكان قاسم-جومارت توكاييف (65 عاما) الذي نصب الاربعاء رئيسا بالوكالة خلال مراسم في البرلمان.