التحقيق في مقتل رجل في ظروف غامضة بعد مواجهات مع الشرطة في كرايست تشيرش

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 27.03.2019 10:22
سيارة الشخص الذي تابعته الشرطة ثم وجد مقتولا في سيارته (الفرنسية) سيارة الشخص الذي تابعته الشرطة ثم وجد مقتولا في سيارته (الفرنسية)

فتحت السلطات النيوزلندية تحقيقا الأربعاء بعد وفاة رجل في ظروف مشبوهة في مواجهة طويلة مع الشرطة في مدينة كرايست تشيرش التي شهدت مجزرة المسجدين.

وعثرت الشرطة مساء الثلاثاء على مخبأ أسلحة في منزل الرجل البالغ من العمر54 عاما خلال عملية دهم تقررت إثر تلقي بلاغ عن "سلوك مشبوه".

واعترضت الشرطة الرجل في سيارته في حي ريتشموند بارك وباشرت معه مفاوضات استمرت ثلاث ساعات.

وحين تمكن جال الشرطة أخيرا من الاقتراب من السيارة تبين لهم أن الرجل مصاب بجرح خطير بالسلاح الأبيض، وتوفي بعد ذلك بقليل.

ولا تعرف الشرطة كيف أصيب الرجل ولم تعثر على أي سلاح أو مادة متفجرة في السيارة.

وأعلنت الشرطة "هناك تحقيق جار حاليا لمعرفة ما إذا كان الرجل المتوفى يطرح خطرا على المواطنين".

وأوضحت أنها تعمل على التحقق مما إذا كانت المسألة على ارتباط بالاعتداء الذي نفذه العنصري الأسترالي برينتون تارنت في 15 آذار/مارس داخل مسجدين في كرايست تشيرش وراح ضحيته خمسين شخصا كانوا يؤدون صلاة الجمعة.

وقالت الشرطة "ليس لدينا في الوقت الحاضر أي دليل على أي ضلوع هذا الرجل في اعتداء 15 آذار/مارس، لكن ذلك سيكون أحد أهم النقاط الواجب التثبت منها في سياق التحقيق".

وأمرت الحكومة هذا الاسبوع بفتح تحقيق قضائي لمعرفة ما إذا كان بوسع أجهزة الاستخبارات تفادي وقوع المجزرة، وسط انتقادات وجهت إلى هذه الوكالات لعدم رصدها المتطرف من أتباع نظرية تفوق العرق الأبيض لتركيز جهودها على المتطرفين الإسلاميين.

وفي سياق التحقيق، سمحت سلطات نيوزيلندا لوكالات الاستخبارات بالقيام بأنشطة تجسسية.

وأعلن وزير الاستخبارات أندرو ليتل الأربعاء أنه وقع أوامر مراقبة فيما تتواصل عمليات جمع المعلومات حول المجزرة.

وفي هذه الأثناء بقيت الشرطة على صمتها من دون أن تكشف أي معلومات حول عمليتي دهم نفذتهما صباح الثلاثاء وفجر الأربعاء، مكتفية بالقول إن العملية الأولى "على ارتباط بتحقيق جار".