بمناسبة عيد الفطر.. إيران تفرج عن مئات السجناء

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 10.06.2019 09:55
المرشد الأعلى علي خامنئي في أول أيام العيد (الأناضول) المرشد الأعلى علي خامنئي في أول أيام العيد (الأناضول)

أصدر المرشد الأعلى علي خامنئي عفوا وتخفيض عقوبة على حوالي 700 سجين بمناسبة عيد الفطر، وفق ما ذكر بيان صادر عن مكتب خامنئي، أمس.

وقال البيان إن أن خامنئي وافق على مقترح العفو الذي تقدم به رئیس السلطة القضائیة إبراهیم رئیسي.

وأوضح البيان أن العفو أو خفض العقوبة يشمل السجناء المدانین من قبل المحاكم العامة والثورية والقضاء العسكري ومنظمة التعزيرات الحكومية المختصة بالمخالفات الاقتصادية.

ولم يشر البيان إلى عدد المعفو عنهم، أو طبيعة الجرائم التي ارتكبها من يشملهم القرار.

وأضاف أن خامنئي وافق على المقترح بموجب البند 11 من المادة 110 من الدستور، الذي يمنحه صلاحية إصدار عفو عن السجناء.

وجرت العادة بأن يصدر خامنئي عفوًا عن سجناء بموجب اقتراح السلطة القضائية، بالتزامن مع ذكرى الثورة الإيرانية والمناسبات المختلفة.

هذا ولم يشمل لبنانياً متهماً بالتجسس، بحسب ما أفاد مصدر رسمي الأحد.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية أعلنت في الرابع من حزيران/يونيو، موافقة السلطات الإيرانية على تسليمها اللبناني نزار زكا الذي حُكم عليه في إيران في تموز/يوليو 2016 بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة "التجسس" لصالح الولايات المتحدة.

إلا أن اسم زكا لم يرد على لائحة الأشخاص المعفى عنهم، بحسب ما قال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران غلام حسين اسماعيلي.

ونقلت وكالة "ميزان" عن اسماعيلي قوله إن "الرئيس اللبناني طلب في الرسائل التي وجهها إلى السلطات القضائية، الإفراج عن زكا بشروط".

وأضاف "هذا الالتماس يكمل مساره وإذا اتخذ الجهاز القضائي قراراً، سيعطي معلومات" بشأن هذه القضية.

واعتُقل نزار زكا (51 عاماً)، المقيم في الولايات المتحدة، في أيلول/سبتمبر عام 2015 خلال زيارة لإيران. وقالت طهران حينذاك إن زكا تربطه "علاقات كثيرة وثيقة بالأوساط العسكرية والاستخباراتية الأميركية".

ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني صوراً يظهر فيها رجلاً يرتدي بزة عسكرية مؤكداً أنه زكا في قاعدة عسكرية.

وفي أيلول/سبتمبر العام 2017، أكد القضاء الإيراني في الاستئناف عقوبة السجن عشرة أعوام بحق زكا فضلاً عن مواطن أميركي ومواطنين إيرانيين أميركيين بتهمة "التعامل" مع الولايات المتحدة.

ولا علاقات دبلوماسية بين ايران والولايات المتحدة منذ 1980، بينما تدهورت العلاقات بين البلدين بعد تسلم الرئيس دونالد ترامب الرئاسة ثم إعلانه في العام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الذي أبرم عام 2015 وإعادة فرض سلسلة عقوبات اقتصادية على طهران.