لضلوعها في قمع أقلية الأويغور.. عقوبات أمريكية على 28 كياناً صينيا

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 08.10.2019 12:43
متظاهرون ضد القمع الصيني لمسلمي الأويغور (الأناضول) متظاهرون ضد القمع الصيني لمسلمي الأويغور (الأناضول)

أدرجت الولايات المتحدة 28 منظمة حكومية وتجارية صينية على اللائحة السوداء، لضلوعها في حملة القمع ضد أقلية الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى في مقاطعة شينجيانغ (تركستان الشرقية) ذاتية الحكم في الصين.

نشرت وزارة التجارة الأمريكية وثيقة، أمس، جاء فيها أن المنظمات الـ28 "ضالعة في انتهاكات لحقوق الإنسان وتجاوزات" ضد الأويغور وغيرها من الأقليات ذات الغالبية المسلمة في منطقة شينجيانغ.

وقالت الوثيقة إن تلك المؤسسات "متورطة في تنفيذ حملة الصين القمعية والاحتجاز التعسفي الجماعي، بحق الأويغور والكازاخستانيين وأفراد آخرين من أقليات مسلمة، فضلًا عن وضعهم تحت مراقبة عالية التقنية".

وبين الكيانات التجاريّة المستهدفة، شركة "هيكفيجن" المتخصّصة في المراقبة بالفيديو، وشركتا "ميغفي تكنولوجي" و"سينس تايم" للذكاء الاصطناعي، فضلًا عن شركات حكومية، بحسب الوثيقة.

وبموجب قرار الإدراج، يحظر على تلك الشركات شراء المنتجات من الشركات الأمريكية إلا بموافقة واشنطن.

يشار أن قرابة مليون مسلم يمثّلون نحو 7% من سكان شينجيانغ، محتجزون في شبكة معسكرات "إعادة التأهيل السياسي" سيئة السمعة، وفق تقارير ودراسات للأمم المتحدة والولايات المتحدة.

فيما تقول بكين إن معسكراتها في شينجيانغ هي عبارة عن "مراكز تدريب مهني".

ويأتي القرار الذي اتّخذته الولايات المتحدة، قبل أيّام من استئناف المفاوضات بين بكين وواشنطن بهدف التوصّل إلى اتّفاق شامل لإنهاء الحرب التجاريّة بينهما.

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأويغور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.

وإلى جانب أتراك الأويغور، يعيش في تركستان الشرقية أيضًا قوميات تركية مسلمة أخرى أبرزها التركمان، والقزق، والأوزبك، والتتار، فضلا عن قومية الطاجيك الناطقة بالفارسية.

ومنذ 2009، يشهد الإقليم أعمال عنف دامية، قتل فيها حوالي 200 شخص، حسب أرقام رسمية.