طهران تحرج الأطراف الأوروبية وتستأنف أنشطة نووية مجمدة

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 06.11.2019 13:42
الرئيس الإيراني روحاني داخل محطة بوشهر النووية (من الأرشيف) الرئيس الإيراني روحاني داخل محطة بوشهر النووية (من الأرشيف)

أعلنت إيران أنها بدأت أول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض التزاماتها في الاتفاق النووي، بتشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل "فوردو"، الواقع جنوب العاصمة طهران.

وذكرت وكالة "إينا" الإيرانية للأنباء، الأربعاء، أنّه تم "نقل ألفي كيلوغراما من غاز سادس فلوريد اليورانيوم من مفاعل نطنز إلى مفاعل فوردو تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية".

وأضافت أنّ عملية نقل الغاز من شأنها "بدء تشغيل أجهزة الطرد المركزي في مفاعل فوردو، كأول تنفيذ عملي للمرحلة الرابعة من خفض طهران التزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

وبهذه الخطوة تعيد إيران تفعيل المنشأة، بعد أن أوقفت النشاط فيها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

ومساء الثلاثاء، أعلنت طهران أنها ستبدأ تخصيب اليورانيوم في مفاعل فوردو بنسبة تصل إلى 5 بالمئة، مشيرة إلى أنها قادرة على القيام بذلك حتى مستوى 20 بالمئة.

وكانت إيران أكدت عزمها على اتخاذ المرحلة الرابعة، ما لم تفِ الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي بالتزاماتها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان، إنها تحققت من "تركيب طهران أو بدأها في تركيب 56 جهازا للطرد المركزي".

وذكرت الوكالة، آنذاك، أن "إيران قامت بتركيب أو البدء في تركيب 22 جهازا للطرد المركزي من نوع (إي- أر 4) في موقع التخصيب نطنز، وجهاز من نوع (إي أر-5)، و30 جهازا آخر من نوع (إي أر-6)، و3 نماذج من طراز (إي أر-6)".

وكانت هذه الخطوة الإيرانية في إطار المرحلة الثالثة، عقب إعلانها في مرحلة أولى تقليص التزماتها بالاتفاق النووي، قبل أن ترفع بالمرحلة الثانية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى يحظره الاتفاق.

وبهذا الإجراء، تضع طهران الأطراف الأوروبية الموقعة على الاتفاق في موقف محرج فيما تطالبهم بالتحرك لحمايته من العقوبات الأمريكية، وذلك منذ انسحاب واشنطن منه في مايو/ أيار 2018.