وزيرة التجارة التركية: رددنا بالمثل على العقوبات الأمريكية

ديلي صباح
إسطنبول
وزيرة التجارة التركية: رددنا بالمثل على العقوبات الأمريكية

قالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان إن تركيا ردت بالمثل على العقوبات الأمريكية طبقا لقواعد منظمة التجارة العالمية.

وأضافت خلال مشاركتها في إحدى الفعاليات الاقتصادية بأنقرة، "نجحت التدابير الإضافية التي اتخذتها وزاراتنا في دحر الهجمات الاقتصادية التي استهدفت أسواقنا المالية".

وتابعت: "ها نحن معا نرى ذلك اليوم".

وأوضحت أن الاقتصاد التركي تعرض لمضاربات تنوعت أشكالها في الأيام الأخيرة، كانت جميعها تهدف إلى تشكيل سيناريوهات تشاؤمية حول اقتصاد البلاد.

ولفتت إلى أن تركيا تعد واحدة من الدول الأسرع نموا في منطقتها وحتى على مستوى العالم، ودللت على ذلك بتحقيق اقتصاد البلاد نسبة نمو بلغت 7.4 % في الربع الأول من العام الجاري.

وزادت بقولها: "مؤشرات الانتاج والصادرات والنمو مستمرة بنفس القوة، وحركة المضاربات لا تتوافق مع حقائق الاقتصاد التركي".

بكجان أكدت أيضا أن مؤشرات الاقتصاد التركي ستعود كما كانت في سابق عهدها إلى مستويات مستقرة.

وأضافت: "نحن دولة تدعم دائما التعاون الاقتصادي العالمي، لكن الولايات المتحدة تتخذ خطوات أحادية تضر بمفاهيم التعاون الاقتصادي العالمي".

وتابعت: "ها نحن نشاهدها تخلط المواضيع السياسية بقضايا التعاون الاقتصادي، وهذا يؤثر بالسلب على اقتصاد العالم أجمع".

واستطردت قائلة: "لكننا سنقف دائما إلى جانب منتجينا ومصدرينا في جميع الأسواق وفي مختلف الظروف، ونأمل أن يعي أصدقاؤنا الأمريكيون هذه الحقيقة في أقرب وقت، ويتخذوا خطوات بناءة فيما يخص الاقتصاد العالمي ومناخ الاستثمار".

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن تركيا منفتحة دائما للحوار والتعاون مع الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي ترامب أعلن مضاعفة الرسوم الجمركية على واردات بلاده من الصلب (الفولاذ) والألمنيوم التركيين.

وفي خطوة مماثلة أعلنت تركيا مضاعفة الرسوم الجمركية الإضافية، المفروضة على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة.

ومن بين المنتجات الأمريكية -التي طالها رفع نسبة الرسوم الجمركية حسب القرار الموقع من رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان- الأرز وبعض المشروبات الكحولية وأوراق التبغ والسيارات، ومستحضرات التجميل.

وكانت المنتجات ذاتها خضعت لزيادة إضافية في الرسوم الجمركية دخلت حيز التنفيذ في 11 يونيو/حزيران 2018.