اتفاق بين "أوبك" وحلفائها على خفض الإنتاج 1,2 مليون برميل يومياً

وكالة الأناضول للأنباء
فيينا
اتفاق بين أوبك وحلفائها على خفض الإنتاج 1,2 مليون برميل يومياً

اتفقت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها، الجمعة، على خفض الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا في 2019، الأمر الذي دفع أسعار النفط للصعود بأكثر من 4 %، بحسب ما نقلته وكالة "بلومبيرغ".
ونقلت الوكالة عن مندوبين بالمنظمة، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن "أوبك" وافقت على خفض الإنتاج بمقدار 800 ألف برميل يوميا، بينما وافق الحلفاء الآخرون من غير الأعضاء بالمنظمة، بينهم روسيا على خفض الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا.

وبذلك يكون إجمالي الخفض للجانبين 1.2 مليون برميل يوميا، وهو ما يمثل نحو 1 % من الإنتاج العالمي.

ويأتي اتفاق أوبك والمنتجين المستقلين بخفض الإنتاج، رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، للمنظمة إلى الحفاظ على مستويات إنتاج مرتفعة العام المقبل.
وجرى التوصل إلى الاتفاق، الجمعة، بعد إعفاء إيران، من تقليص إنتاجها بسبب العقوبات الأمريكية، التي قللت بحدة من شحناتها النفطية، وفقا لـ"بلومبيرغ".

ودعا وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة، الخميس، إلى استبعاد بلاده من أي قرار يخص مستوى الإنتاج، خلال اجتماع "أوبك" في فيينا.

وقال زنغنة، في تصريحات صحفية، إن "إيران لن تشارك في أي اتفاق ما دام الحظر ساريا، إيران كانت دائما تدعم أوبك ومواقفها، لتحقيق الاستقرار في السوق".

ووفق المصدر ذاته، دفع الاتفاق أسعار النفط للصعود بأكثر من 4 %.

وبحلول الساعة (13:30 ت.غ)، صعدت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت، تسليم فبراير/ شباط بنسبة 4.78 % أو ما يعادل 2.87 دولارا إلى 62.93 دولارا للبرميل.

وفي نفس الاتجاه، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي "نايمكس"، تسليم يناير/ كانون ثاني 2019، بنسبة 4.27 % أو ما يعادل 2.20 دولار، إلى 53.69 دولارا للبرميل.

وانطلقت اجتماعات وزراء "أوبك"، بالإضافة إلى المنتجين المستقلين بقيادة روسيا، الخميس، في العاصمة النمساوية فيينا.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، في تصريحات سابقة، إن تخفيض الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا كاف لتحقيق التوازن في السوق.

وبدأ أعضاء "أوبك" ومنتجون مستقلون مطلع 2017، اتفاقا لخفض الإنتاج بـ 1.8 مليون برميل يوميا، تم تقليصه إلى 1.2 مليون برميل اعتبارا من يوليو/ تموز الماضي، على أن ينتهي الاتفاق في ديسمبر/كانون الأول 2018.