الاستخبارات الأميركية تعتذر عن تغريدة تسخر من الصين بعد حادثة المطار

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
نشر في 05.09.2016 11:47
الاستخبارات الأميركية تعتذر عن تغريدة تسخر من الصين بعد حادثة المطار

توالت الأحد فصول الحادث البروتوكولي الذي وقع السبت لدى وصول الرئيس الأميركي أوباما إلى مطار هانغتشو الصيني مع نشر وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية تغريدة تتهكم على الصين قبل أن تسارع إلى سحبها وتقدم اعتذاراً.

ونشرت وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية على حسابها الرسمي على تويتر تغريدة مقتضبة جاء فيها "كالعادة الصين لبقة جداً"، أرفقتها برابط لخبر نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الحادث البروتوكولي. ورغم أنها سرعان ما أزالتها، إلا أن بعض المغردين تصيدوا التغريدة كما أن صحيفة "وول ستريت جورنال" أعادت نشرها.

وإثر إزالة التغريدة نشرت الوكالة تغريدة ثانية قدمت فيها اعتذاراً على "الخطأ" الذي حصل. وقالت الوكالة: "في وقت سابق من اليوم نشرت على هذا الحساب عن طريق الخطأ تغريدة تتعلق بمقال. هي لا تمثل وجهة نظر الاستخبارات العسكرية الأميركية. نقدم اعتذارنا".

ويبلغ عدد متابعي حساب الوكالة حوالي 84 ألف.

وكان مطار هانغنتشو في شرق الصين قد شهد السبت حادثاً بروتوكولياً تمثل بعدم مد السجادة الحمراء للرئيس أوباما لدى نزوله من سلم الطائرة ووقوع مشادة بين مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس ومسؤول صيني مكلف بأمن الزيارة.

فبعيد هبوط الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان" في المطار، احتشد الصحافيون الأميركيون على جاري عادتهم تحت جناح البوينغ 747 لنقل وقائع نزول أوباما من الطائرة، الأمر الذي لم يرق لمسؤول أمني صيني صرخ بهم وأمرهم بمغادرة المكان فوراً، مما دفع برايس إلى التدخل والقول له إن الطائرة أميركية والرئيس كذلك، فرد عليها بالانكليزية صارخاً: "هذه بلادنا وهذا مطارنا!".

كما حاول المسؤول الصيني نفسه منع رايس من اللحاق بالرئيس، إذ اعترضها عندما أرادت المرور تحت الشريط الأزرق الذي يحدد الممر المخصص لأوباما، وتبادل كلمات غير ودية مع الوفد الأميركي، الأمر الذي استدعى تدخل جهاز الأمن السري الأميركي المكلف حماية الرئيس لاتاحة المرور لمستشارة الأمن القومي.

وقد حاول أوباما التقليل من شأن الحادث واضفاء بعض المرح على ما جرى، معلقاً أن الوفد الكبير الذي يرافقه في رحلاته إلى الخارج يمكن أن يخيف أي بلد.