أتراك الأويغور يفتتحون مركزًا ثقافيًا في العاصمة السويدية

وكالة الأناضول للأنباء
ستوكهولم
نشر في 13.11.2016 11:08
آخر تحديث في 13.11.2016 20:58
أتراك الأويغور يفتتحون مركزًا ثقافيًا في العاصمة السويدية

افتتح أبناء جالية الأتراك الأويغور في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مركزا ثقافيا، بحضور شخصيات رسمية من تركيا والسويد.

وقال رئيس جمعية "تكلامكان" للثقافة الإسلامية لأتراك الإيغور، فاروق صادق، إن افتتاح مركز "ساتوق بغرا خان" للثقافة والتعليم، يتزامن مع الذكرى السنوية الـ83 لإعلان جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية، في 12 نوفمبر/كانون الثاني 1933.

وأعرب صادق، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، عن سعادته لـ"افتتاح المركز في هذا اليوم، الذي يمثل يومًا مهمًا جدًا بالنسبة إلى العالم التركي برمته"، مشيرًا إلى أن أتراك الإيغور أظهروا تضحية فريدة يشار إليها بالبنان من أجل الدفاع عن وطنهم تركستان الشرقية.

من جهته، لفت مستشار وقف الديانة الإسلامية في السويد، محمد قره جه، في كلمة له، إلى مكانة الثقافة التركية الإسلامية حول العالم، وقال إن "الحضارة التركية الإسلامية انتشرت حول العالم وتجعلنا نشعر بالفخر في كل زمانٍ ومكان".

وأضاف: "لقد افتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمس (الجمعة)، مسجد مينسك، في العاصمة البيلاروسية، والذي يعود تاريخ بنائه إلى عام 1890، والذي تعرض للهدم وبقي على هذا الحال نحو قرن من الزمن، إلى أن تولى وقف الديانة التركي إعادة بنائه عام 2014، إن هذا يدعو إلى الفخر".

وشارك في حفل افتتاح المركز أيضا، كل من رئيس اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين، أوزر أكن، وعضو المجلس الاستشاري في رئاسة شؤون أتراك المهجر والمجتمعات ذات القربى في رئاسة الوزراء، رأفت جان دمير، ومسؤولين من منظمات غير حكومية وحشد غفير من أبناء الجاليات التركية والمواطنين السويديين.

ويطالب سكان إقليم تركستان الشرقية، ذي الغالبية التركية المسلمة (يطلق عليهم الأويغور)، والذي تطلق عليه السلطات الصينية اسم "شينجيانغ"، بالاستقلال عن الصين، "التي احتلت بلادهم قبل 64 عاما"، وشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ عام (2009)، ما تسبب في سقوط المئات بين قتيل، وجريح.