مسلمو فرنسا يعقدون لقاءهم السنوي قبل أيام من الانتخابات الرئاسية

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 15.04.2017 13:56
آخر تحديث في 15.04.2017 20:00
مسلمو فرنسا يعقدون لقاءهم السنوي قبل أيام من الانتخابات الرئاسية

عقد أمس الجمعة "اللقاء السنوي لمسلمي فرنسا" بدعوة من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، قبل أيام من موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في هذا البلد.

ويعتبر هذا اللقاء التجمع الإسلامي الأهم في القارة الأوروبية.

وقال عمار لصفر، الرئيس والمنظم للقاء، لدى افتتاح النسخة الرابعة والثلاثين منه: "الموضوع هذه السنة هو انتم مسلمو فرنسا". مضيفاً: "إنه لقاء الهدف منه القول: هذا ما نحن عليه.. وهذا ما نقوم به.. وهذا هو موقفنا إزاء عدد من الأمور".

ومن المتوقع أن يشارك نحو 50 ألف شخص على أن يتواصل اللقاء حتى مساء الاثنين ليكون عبارة عن منتدى سياسي ديني مترافق مع معرض تجاري.

وقبل تسعة أيام من موعد الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية في الثالث والعشرين من نيسان/أبريل من المقرر عقد حوار السبت تحت عنوان "لمن نقترع؟".

إلا أن لصفر حرص على التأكيد أنه "لن تصدر تعليمات للتصويت إلى جانب هذا الطرف أو ذاك" قبل أن يضيف "لا يوجد شيء اسمه اقتراع مسلم في هذا البلد. المسلمون سيقترعون على غرار الجميع".

والمعروف أن موضوعي الإسلام في فرنسا ومسألة العلمانية من أهم المواضيع التي طرحت خلال الحملة الانتخابية الحالية.

ومن المقرر أن تستبدل تسمية "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا" بتسمية "مسلمو فرنسا" الأمر الذي رفضه عبد الله زكري الأمين العام للمجلس الفرنسي للديانة المسلمة الذي يمثل الإسلام لدى السلطات الرسمية.

وقال زكري لوكالة فرانس برس أن "اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا لا يملك حق احتكار تمثيل مسلمي فرنسا" أي نحو أربعة إلى خمسة ملايين شخص.

وبعيدا عن أحاديث الدين والسياسة يبدو أن الكثيرين حضروا إلى الاجتماع بحثا عن التسوق. أسماء ذات الـ18 عاما قالت إنها لا تعرف بعد برنامج المحاضرات، لكنها تبضعت الكثير من الأغراض التي اشترتها هناك مثل زيت الشعر وسجادة صلاة وعطور وسكاكر.

أما صديقتها فوزية التي ترتدي الحجاب فهي تبحث "عن المقرئ المفضل لديها" الذي تتابعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتوزع في المكان نحو 600 محل لبيع الحجابات والكتب الدينية واللحم الحلال وغيرها.