الشرطة الفرنسية تعثر على سلاح رشاش وقنابل مع الموقوفين أمس

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 19.04.2017 00:00
آخر تحديث في 20.04.2017 02:00
الشرطة الفرنسية تعثر على سلاح رشاش وقنابل مع الموقوفين أمس

بعد أن أوقفت قوى الأمن الفرنسية رجلين "متشددين" أمس الثلاثاء في مرسيليا، للاشتباه بتحضيرهما لاعتداء "وشيك" قبل خمسة أيام من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية؛ صرح الرئيس فرنسوا هولاند قائلاً: "قامت أجهزتنا وشرطتنا بأداء مميز سمح بتوقيف شخصين سيخضعان للاستجواب للكشف عن نواياهم بالكامل".

واليوم، أعلن المدعي العام في باريس أن الرجلين كان بحوزتهما ثلاثة كيلوغرامات من المتفجرات وأسلحة. وأضاف إن المشتبه فيهما فرنسيان هما كليمان بور (22 عاما) ومحيي الدين مرابط (29 عاما). ووصفهما أنهما "شخصان يتميزان بالحذر الشديد والتصميم الكبير"، وبأنهما كانا يعدان للقيام "بعمل عنف وشيك على الأراضي الفرنسية من دون أن نتمكن من تحديد اليوم والهدف أو الأهداف بشكل واضح".

وقد ضبطت الشرطة في الشقة التي كان يقيم فيها الرجلان في مرسيليا ثلاثة كيلوغرامات من المتفجرات المصنعة يدويا وقنبلة مصنعة يدويا والعديد من الأسلحة النارية بينها رشاش وصناديق ذخيرة وراية لتنظيم داعش الإرهابي، حسب ما نقل مصادر الشرطة.

وقد صرح وزير الداخلية ماتياس فيكل بعد توقيف الرجلين "المعروفين بتشددهما" لدى السلطات أن "التهديد الإرهابي في فرنسا أقوى من أي وقت"؛ وأضاف فيكل أن الموقوفين كانا يخططان لاعتداء "مؤكد" في الأيام التالية. وصرحت الشرطة أنها تراقب المتهمين منذ 2015. وأن أول لقاء تم بينهما كان سنة 2015 عندما سجنا سوية في الزنزانة نفسها لمدة شهرين، لجرائم ضد الحق العام كتجارة المخدرات وتزوير وثائق.

كليمان بور (22 عاما) كان اعتنق الإسلام سنة 2007، وفي ملفه الأمني قضيتان. بينما يُثقل ملف مرابط 12 حكماً قضائياً بين 2004 و2013 من سرقة وأعمال عنف وتجارة مخدرات.

هذا وسيتم نشر أكثر من 50 ألف شرطي وجندي لضمان الأمن أثناء الاستحقاق الرئاسي في دورته الأولى الأسبوع القادم..