تصاعد التوتر بعد إلغاء نتنياهو لقاء مع وزير الخارجية الألماني

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 26.04.2017 11:12
آخر تحديث في 26.04.2017 23:36
تصاعد التوتر بعد إلغاء نتنياهو لقاء مع وزير الخارجية الألماني

ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً كان من المقرر عقده أمس الثلاثاء في القدس، مع وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل؛ وذلك على خلفية نية الأخير لقاء منظمات إسرائيلية غير حكومية يسارية.

وفي هذا السياق قال وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، جيرد مولر، في تصريحات لوسائل إعلام ألمانية منتقداً نتنياهو: "ينبغي أن نوضح الموقف الألماني بشكل صريح جداً للفلسطينيين ولرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو (...) على الطرفين الالتزام بمسؤولياتهما من أجل جهود السلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين".

من جهته، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الفيدرالي الألماني، نوربير روتجن، إنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية السماح لمثل هذه اللقاءات (مع منظمات حقوقية إسرائيلية) مثلما تفعل بقية الحكومات.


هذا وقد وصل وزير الخارجية الألماني غابرييل إلى إسرائيل للمشاركة في إحياء ذكرى "المحرقة - الهولوكوست" (التي تصادف يوم أمس الأول).

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن قرار نتنياهو جاء بعد رفض الوزير الألماني طلب نظيره الإسرائيلي عدم لقاء جماعات إسرائيلية مناهضة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة، في وقت سابق، عن مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، القول إن نتنياهو طلب من الجانب الألماني إلغاء اجتماع غابرييل مع ممثلين عن منظمتي "كسر الصمت" و"بتسيلم" كشرط لاتمام لقائهما.

تجدر الإشارة إلى أن موقف نتنياهو لاقى انتقاداً من زعيم المعارضة، رئيس حزب "المعسكر الصهيوني" يتسحاق هرتسوغ، الذي قال للإذاعة الإسرائيلية إن "نتنياهو يمس بعلاقات إسرائيل مع ألمانيا التي تعتبر صديقة حقيقية، فضلا عن كونها تتمتع بأكبر اقتصاد في أوروبا".

وفي تعليقه على الموضوع، صرح نتنياهو: "لن ألتقي أبداً ممثلين دبلوماسيين أجانب يزورون إسرائيل ويلتقون منظمات مغرضة تنتقد جنود الجيش الإسرائيلي وتطالب بمحاكمتهم بتهم جرائم حرب".

وبعدها بقليل، اتصل نتنياهو بوزير الخارجية الألماني ليشرح له وجهة نظره لكن هذا الأخير رفض الرد على الاتصال.